أخبارالسعوديةزاوية اكستراكأس العرب 2021مصر

كأس العرب | قرار السعودية “الغريب”.. إبهار مغربي وكفاح لبناني.. وعودة مصرية قبل مواجهة الجزائر

بانتهاء الجولة الثانية، ازدادت بطولة كأس العرب قطر 2021 إثارة، في ظل رغبة المنتخبات المشاركة في الذهاب بعيدًا ونيل لقب بطل العرب في البطولة التي عادت بعد غياب، لكن هذه المرة تحت حكم “فيفا”.

الجزائر، مصر، والمغرب وقطر، منتخبات حققت الفوز في الجولتين الماضيتين لتضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما خيبت منتخبات أخرى الآمال في البطولة حتى الآن كالسعودية، فيما اشتعلت بعض المجموعات الأخرى لتنتظر منتخباتها حتى الجولة الثالثة لحسم إحدى بطاقات التأهل.

تعرف على مواعيد مباريات كأس العرب من هنا

هنا لن نتحدث عن جل المنتخبات المشاركة في البطولة، بل نلقي نظرة على مشوار بعض المنتخبات بعد انتهاء الجولة الثانية.

السعودية

بمدرب مساعد، وبمجموعة لاعبين شباب، بدا الأمر لو أن المنتخب السعودي شارك في كأس العرب لمجرد المشاركة وإكمال أجواء الوحدة العربية التي نشهدها في قطر حاليًا.

قرار لم يكن صائبًا من المسؤولين عن الكرة السعودية بالسفر بلاعبي المنتخب الرديف، وأيضًا بلورينت بونادي مساعد هيرفي رينارد ليكن مسؤولًا عنهم في البطولة، فالعديد من الأسماء غير الدولية تشارك وتتألق بشدة في الدوري السعودي، ربما كان من الأجدر جلبهم وتكون منتخب أشبه بمنتخب المحليين، في ظل خروجهم من حسابات هيرفي رينارد مع المنتخب الأول، ولعل أبرز الأسماء هتان باهبري نجم الشباب، عبدالرحمن العبود والبيشي وحمدان الشمراني من الاتحاد، صالح العمري من أبها وأحمد الكسار حارس الفيصلي.

النتيجة هو فشل الأخضر في تحقيق الفوز خلال الجولتين الماضيتين، بعد الخسارة في المباراة الأولى ضد الأردن ثم التعادل بشق الأنفس مع فلسطين، لتصبح الجولة الثالثة ضد المغرب هي الحاسمة، فأي نتيجة سوى الفوز ستُعجل برحيل الصقور إلى الرياض.

لبنان

هنا لن نتحدث عن منتخب تأهل إلى الدور الثاني، بل عن منتخب ودع المنافسة بالفعل، لكنه ودعها بقتال في مباراتين خسرهما ضد مصر والجزائر بهدف في الأولى وبهدفين في الثانية، والقاسم المشترك هو ركلة جزاء مهدت الطريق لكلا المنافسين لنيل النقاط الثلاث ضد رجال الأرز.

المنتخب اللبناني ورغم الظروف الصعبة التي تعيشها الدولة، إلا أنه ظهر متماسكًا في مباراتيه رغم الخسارة، فقط لحظات بسيطة فقد فيها لاعبوه التركيز والخبرة كانت كفيلة لتوديع البطولة، ربما لم تكن القرعة في مصلحتهم أيضًا بتواجدهم رفقة منتخبين من أقوى المنتخبات العربية والإفريقية.

ودعت لبنان البطولة، لكنها أظهرت لنا أن الكرة اللبنانية بإمكانها التطور في القادم والظهور بشكل أفضل، ولعل أبرز مكاسب البطولة ظهور مصطفى مطر حارس المرمى بمستواه الرائع، بجانب ربيع عطايا صاحب القدم اليسرى السحرية.

لبنان ستكون أمام فرصة لحصد أول ثلاث نقاط وترك بصمة ولو صغيرة قبل العودة إلى البلاد، حين تواجه السودان في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

المغرب

واصل منتخب المغرب تقديم مستويات مُبهرة في البطولة للجولة الثانية على التوالي تحت قيادة مدربه الوطني الحسين عموت، وصار أحد أبرز المنتخبات المرشحة لحصد اللقب العربي.

أسود الأطلس نجحوا في الفوز على الأردن برباعية نظيفة، بتنوع واضح في مسجلي الأهداف، وتنوع في الاختيارات لدى المدير الفني في ظل وجود العديد من الأسماء المميزة التي تشارك في أقوى الدوريات العربية، فإن المنتخب المغربي مرشح فوق العادة للفوز بلقب كأس العرب.

بالفوز على النشامي، نجح المنتخب المغربي في ضمان التأهل للدور ربع النهائي، وينتظره مواجهة ثالثة ضد المنتخب السعودي الذي سيدخل باحثًا عن الفوز فقط.

مصر

بعد بداية مُحبطة في الجولة الأولى بفوز باهت ضد لبنان بهدف دون مقابل، حقق المنتخب المصري فوزًا كبيرًا بخماسية نظيفة على السودان، في مباراة شهدت تغييرات عديدة في التشكيل من كارلوس كيروش.

تألق لافت لأسماء مثل أحمد رفعت وأحمد سيد زيزو وعمر كمال عبد الواحد. كما سنحت النتيجة للمدرب بالدفع بأسماء أخرى كمروان داوود الذي شارك في مباراته الدولية الأولى.

فوز ضمن للفراعنة التأهل رسميًا إلى الدور ربع النهائي وتبقى فقط جولة حسم الصدارة في مباراة منتظرة من المنتخب الجزائري في الجولة الثالثة، إذ يتساوى المنتخبان في كل شيء، وسيدخل كلامهما بحثًا عن الفوز لتصدر المجموعة.

الجزائر

واصل المنتخب الجزائري انتصاراته بالفوز على لبنان بهدفين قدمت الجزائر أداءً قويًا أمام السودان في بداية مشوارها في كأس العرب، لكن المنتخب تراجع كثيرًا رغم فوزه في المباراة الثانية على لبنان 2-0.

بطل إفريقيا 2019 يدخل كأس العرب ضمن أقوى المرشحين للفوز باللقب، لكن الأداء أمام لبنان جاء مخيبًا خاصة على الصعيد الهجومي واستغلال الفرص، وقد تعرض نجمه بغداد بونجاح لحملة انتقادات واسعة عقب اللقاء.

اللقاء القادم أمام مصر، لن يكون حاسمًا على صعيد التأهل لأن كليهما ضمنه رسميًا، لكنه سيكون وسيلة الهروب من مواجهة المغرب أقوى منتخبات كأس العرب حتى الآن، ويُمكن وصفه بالاختبار الأهم والأقوى لطموحات الجزائر.

تعرف على ترتيب مجموعات كأس العرب من هنا

اقرأ أيضًا: ماذا قال برونو فيرنانديز عن تسديد رونالدو لركلة الجزاء أمام آرسنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى