زاوية اكستراكأس الأمم الأفريقية

مدرب كينيا لـ إكسترا سبورت: لم أصوت لصلاح في جائزة الأفضل.. وفرق إفريقيا ستفوز بكأس العالم في هذه الحالة

كشف إنجين فرات مدرب منتخب كينيا عن أنه لم يصوت لمحمد صلاح نجم ليفربول ومنتخب مصر في جائزة الأفضل المقدمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” خلال حواره لـExtraSport.net.

 

وتولى فرات تدريب كينيا، بعدما فشل “نجوم هارامبي” في التأهل لبطولة كأس أمم إفريقيا 2021.

 

ExtraSport.net تحدث مع مدرب كينيا عن لمن ذهب صوته في جائزة الأفضل، وتوقعاته لكأس الأمم الإفريقية، والفارق بين كرة القدم في القارة السمراء وقارة آسيا حيث سبق له العمل.

 

وكشف فرات عن لمن ذهب صوته في جائزة الأفضل، وقال: “لقد قمت بالتصويت لـ روبرت ليفاندوفسكي، لأنني أرى أنه قدما موسما مميزا في الموسم الماضي، ويستحق، ويلعب بمستوى ثابت من 2-3 مواسم”.

 

وعن عدم تصويته لمحمد صلاح، وضح مدرب كينيا “أما بالنسبة لصلاح، فقدم أداء رائعا أيضا، لكني أعتقد أن هذا العام هو عام ليفاندوفسكي”.

ويتواجد صلاح في القائمة النهائية للمنافسة على جائزة The Best مع ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونخ وليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان.

وعن توقعاته لبطولة أمم إفريقيا، قال: “هناك 7 أو 8 منتخبات تستطيع الفوز. بمقارنة المنتخبات خلال أخر 20 عاما، فالأمور الآن أصبحت أكثر توازن (بين الفرق) ولديهم الجودة”.

وتابع “أما في الماضي فكان هناك 3 أو 4 فرق فقط هي التي تلعب بمستوى جيد، وكانت تسيطر على القارة”.

وعن مرشحه المفضل للفوز باللقب، كشف “مرشحي المفضل هو السنغال، لكن الأمر يعتمد على اللاعبين ومن سيأتي من أوروبا، وهل سيكون هناك إصابات بفيروس كورونا المستجد أم لا، فحدوث شيء واحد من هذه الأمور قد يسبب الكثير من المشكلات”.

 

وشدد “فإصابة لاعب واحد بفيروس كورونا قد تجعلك تغير الكثير من خططك”.

وعن منع أندية أوروبا لاعبيها من اللعب في بطولة إفريقيا، قال:”البطولة هي الأهم لإفريقيا، وجميع سكان القارة يشاهدون البطولة؛ لذلك يجب أن يتواجد أفضل اللاعبين في المنافسة، وعلى الأندية أن تُرسل لاعبيها”.

 

وأضاف “هل يمكننا أن نتخيل أن إنجلترا تلعب مباراة دون وجود أحد لاعبيها لأن ناديه رفض إرساله لها؟”.

وتطرق المدرب التركي للحديث عن اعتزال فيكتور وانياما لاعب كينيا السابق اللعب على المستوى الدولي، في عام 2021.

 

وقال: “لقد تحدثت مع فيكتور، وأعتقد أنه كان هناك الكثير من المشكلات التي جعلت وجوده يعد بالأمر المستحيل، وهو لديه قراره”.

وأردف”هو لاعب رائع، وكان ليساعدنا ويستطيع اللعب لمدة عامين أو ثلاثة أعوام، لكن يجب علينا أن نحترم قراره”.

وأكد “فلسفتي هي أننا لا يجب أن نجبر اللاعبين على اللعب، بل ندفع بمن يرغب في اللعب، لكي يقدم الأداء المطلوب، كما أكرر أنني أحترم قرار فيكتور وأرجو له التوفيق”.

 

وحول مايكل أولونجا مهاجم كينيا ونادي الدحيل القطري، قال: “هو لاعب مميز جدا، ولديه عدة مهارات رائعة ومواصفات جيدة ولديه شخصية قيادية”.

وعن الأمور التي يحتاج صاحب الـ27 عاما في التطور فيها، أجاب “أرى أن عليه التطور في ضربات الرأس لأنه طويل القامة”.

 

وواصل”لديه كل الخصائص التي تجعله يعود لأوروبا، لأنك لن تجد عدة لاعبين لديهم نفس إمكانياته، يستطيع اللعب بسهولة في فرق القمة في أوروبا”.

وسبق لأولونجا اللعب يورجوردينس السويدي عام 2017، قبل أن ينتقل لجوانجزو إيفرجراند الصيني ثم يخوض تجربة مع جيرونا الإسباني ومنه إلى كاشيما ريسول الياباني قبل اللعب للدحيل.

وسبق لفرات العمل في قارة آسيا حيث درب سباهان أصفهان الإيراني، وعمل مساعدا في منتخب إيران الأول أيضا.

لذلك تم سؤاله حول الفارق بين كرة القدم في آسيا وإفريقيا.

وقال فرات:”كل الفرق في آسيا لديهم بنية تحتية أفضل، وهذه هي المشكلة التي وجدتها في كينيا وفي أغلب دول القارة”.

وتابع “في قطر على سبيل المثال، يلعب الناشئ الصغير على ملعب أفضل، والتدريب على مثل هذه الملاعب يجعلك تنمي مهاراتك بشكل أفضل”.

ووضح “لكن في إفريقيا يلعب الأطفال على ملاعب ليست خضراء، ما يجعلك لا تستطيع التحكم في الكرة، وهذا يتسبب في عدم قدرتك على تنفيذ أي جمل خططية”.

واستدرك “ورغم ذلك إلا إن قارة إفريقيا لديها عدد سكان أكبر ولاعبين بجودة أفضل وعدد أكبر من اللاعبين يلعبون في قارة أوروبا، ومنتخباتها أقوى من منتخبات قارة آسيا”.

 

وأتم “أعتقد أن منتخبات إفريقيا إذا امتلكت بنية تحتية جيدة، سيبدأون في التفكير في الفوز في كأس العالم وليس فقط في التأهل لكأس العالم”.

 

محمد يُسري

محمد يُسري.. صحفي مصري يعمل في مجال الإعلام الرياضي منذ عام 2013، مهتم بالكرة الأوروبية وتحليل الأداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى