أخبارأهم الأخبارإسبانياإنجلتراإيطاليازاوية اكسترا

“ضعف العقلية”، على مورينيو أن يبحث عن حجة أخرى!

عندما عاد جوزيه مورينيو إلى إيطاليا لقيادة روما كان حريصًا على التشديد على أنه بحاجة للوقت لتغيير مصير نادي العاصمة، لكن المؤشرات الأولية ليست جيدة ولم يرتق اللاعبون مجددا لمتطلباته.

وسيطر الغضب على مورينيو عندما خسر فريقه تقدمه 3/1 أمام يوفنتوس لتنتهي المباراة بعودة للبيانكونيري 4/3 يوم الأحد.

بعد المباراة قال مورينيو “عندما سمحنا لهم بالعودة 3-2 ، كان الفريق الذي يتمتع بعقلية قوية مثل يوفنتوس يتمتع بشخصية قوية”.

وتابع مورينيو: “كانت مباراة جيدة لمدة 70 دقيقة ثم كان هناك هذا الانهيار النفسي، قتلنا بنتيجة 3-2، لأن فيليكس قدم مباراة غير عادية، والتي انتهت بسباق سريع ضد كوادرادو وجعله يخطئ”.

واصل مدرب روما “عندما سمحنا لهم بالعودة 3/2، كان فريق يتمتع بعقلية قوية مثل يوفنتوس، بدأ الخوف، عقدة نفسية، ليست مشكلة بالنسبة لي أن تكون النتيجة 3/2، إنها مشكلة بالنسبة لفريقي”.

“في نهاية اليوم عندما تكون غارقا في الوحل تثبت أقدامك وتبحث عن هيبتك لكن في غرفة الملابس يوجد أشخاص يتسمون بالرقة الشديدة. اللعب في المنطقة الآمنة وأن تكون في المركز السادس أو السابع سهل جدا على بعض الشخصيات ونحتاج للتخلص من هذه العقلية”.

“لقد أخبرت اللاعبين بالفعل إذا كانت المباراة قد انتهت في الدقيقة 70، فسيكون أداء غير عادي، لسوء الحظ، لم ينته الأمر بعد ذلك”.

حجة قديمة

إلقاء اللوم على اللاعبين في إخفاقات فريقه ليس سلوكا جديدا على المدرب البرتغالي متقلب المزاج حيث انتقد علنا لاعبيه خلال تجاربه في تشيلسي وفي مانشستر يونايتد وتوتنهام.

بعد أيام من إقالته من قبل تشيلسي في ديسمبر 2015، وصف مورينيو فريق تشيلسي بأنه “ضعيف عقليًا”.

ثم عندما كان مسؤولاً عن مانشستر يونايتد في فبراير 2017، استخدم نفس العبارة لوصف فريق الشياطين الحمر.

بعد ثلاث سنوات عندما انهار فريق توتنهام وتراجع عن تقدمه بثلاثة أهداف ليتعادل 3-3 مع وست هام، قال مورينيو كلمات مماثلة مرة أخرى.

وألقى مدرب بورتو وإنتر وريال مدريد السابق باللوم على لاعبي توتنهام لفشلهم في أن يكونوا “أقوياء نفسيا بما فيه الكفاية”.

بعد ستة أشهر، أقاله رئيس توتنهام دانيال ليفي.

وبدأ مورينيو يفقد بريقه التدريبي بمرور السنوات.. وفقًا للصحفي ميجيل ديلاني، فقد تلقى مورينيو هزائمًا في آخر خمس سنوات من إدارته (61) أكثر مما تعرض له في العقد الأول بأكمله (57).

لقد كان سقوطًا دراماتيكيًا للمدرب البرتغالي – الذي كان يُعتبر لأكثر من عقد من أفضل المدربين في جيله.

يحتل روما حاليًا المركز السابع في جدول الدوري الإيطالي بعد 10 انتصارات من أول 21 مباراة في موسم الدوري.

كما عانى العملاق الإيطالي من بعض النتائج المهينة – أبرزها الهزيمة 6/1 أمام بطل النرويج بودو/جليمت في دوري المؤتمر الأوروبي في أكتوبر.

وكان روما يشارك بانتظام في دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة لكنه لم ينه داخل المربع الذهبي للسيري آ منذ موسم 2018.

وشدد مورينيو على حاجته لإنفاق أكبر على الفريق من أجل مزيد من التطور وتأمل تشكيلته الحالية أن يتمكن الوافدون الجدد من ترك بصمة فورية ليكف المدرب عن إزعاجها.

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى