مشاركات القراء

دوري أبطال أوروبا .. هدافون بلا تغيير فما السبب؟

Ghannami Issa
صاحب صفحة خربشة كروية

بعدما عقدت قرعة دوري أبطال أوروبا ، البطولة الأكبر والأعظم على مستوى الأندية لكن هناك شي غريب حدث لهذه البطولة في آخر 15 سنة تقريبا وهي أن هدافو البطولة التاريخيين كثروا جدا فماذا يعني هذا؟

في البداية يكفي أن نعرف أن 4 من أصل 5 هدافين تاريخيين للبطولة نشطون حاليا فنحن نتكلم عن كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، ليفاندوفسكي، كريم بنزيما الوحيد الذي اخترق القائمة هو السوبر غونزاليس راؤول الذي لم يصمد رقمه طويلا.

فلماذا هذا الترتيب الغريب فنحن نتكلم عن أقوى بطولة ظهرت فيها أسماء لاعبين كبار مثل الظاهرة رونالدو، صامويل ايتو، دروغبا لكن لم يستطيعوا التواجد في قائمة الهدافين التاريخيين فلماذا؟؟

مقالات ذات صلة

السبب يعود إلى ذهنية اللاعبين وأولوياتهم في المقام الأول فقد قالها زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أن في الماضي كانت أولوية اللاعبين هي المنتخب وكأس العالم أما الآن تشعر أن معظم اللاعبين على استعداد أن يتركو مبارة مهمة مع المنتخب فقط من أجل الاستعداد مع النادي لخوض مبارة مهمة في دوري الأبطال.

اقرأ أيضاً: ما هي القوانين التي حكمت قرعة دوري أبطال أوروبا؟

لم تعد المنتخبات تملك الهيبة التي كانت تمتلكها بالماضي هناك أيضا سبب آخر أن كرة القدم الحديثة أصبحت هجومية بشكل أكبر وتعتمد على الهجوم وأصبح هناك تطور في الناحية التكتيكية سواء للمدربين أو اللاعبين أنفسهم وأصبح المدربون يحاولون أن يغيروا أي شي لكي يستطيعوا إخراج أفضل ما باللاعب.

على عكس المدربين قديماً فمثلا لاعب مثل رونالدو قال عنه مورينو في أحد المواسم “حاولت أن أفعل أي شي لكي أجعله مرتاح بالملعب وفعلا استطعت تحويله لماكينة أهداف” أما بالماضي فلاعب مثل ريكلمي الذي كان مع برشلونة لكن عند رحيله بعد سنوات قال: “فان خال سبب رحيلي عن برشلونة”.

ومن لا يعرف قيمة ريكلمي فليذهب إلى جوجل ويكتب “ماذا قالوا عن ريكلمي وفان خال ” ويقرأ كم الشتائم على فان خال من نجوم عمالقة في برشلونة وفي الأرجنتين بالنهاية هي وجهة نظر تحمل الخطأ أو الصواب.

برأيك هل حقا هذه هي الأسباب؟ وهل سنجد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم هدافين جدد أم يظل النجوم الكبار مسيطرين على القائمة لفترة أخرى؟

الموقع الرسمي لليويفا

إقرأ أيضاً:  بيرلو: لا ينبغي أن نُصفع على الوجه لنستيقظ.. وقد أشرك رونالدو وموراتا وديبالا سويًا!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى