زاوية اكستراأخبارإنجلترا

دافيد لويز يعود للملعب الذي كاد يقضي على مسيرته، كيف حول المحنة إلى منحة؟

سيعود مدافع آرسنال دافيد لويز إلى ملعب الاتحاد اليوم لمقابلة مانشستر سيتي للمرة الأولى منذ عرضه الكارثي الذي استمر 25 دقيقة في يونيو الماضي وكاد يقضي على مسيرته.

في طريقه لغرفة خلع الملابس بعد طرده اعتقد الكثيرون أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيرتدي فيها دافيد لويز قميص آرسنال.

في تلك الليلة ارتكب دافيد لويز كافة الأخطاء التي قد يرتكبها مدافع.. تسبب في الهدف الأول وتسبب في ركلة جزاء وتم طرده وخسر آرسنال.

انهالت الانتقادات على دافيد لويز من كل حدب وصوب، وصفه جيمي كاراجير محلل سكاي سبورت بأنه انتهى في آرسنال، بينما قال إيمانويل بوتي إن دافيد لويز لن يلعب مرة أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

على الرغم من كل الانتقادات، كان أرتيتا داعمًا لدافيد لويز، حتى أنه أصر على رغبته في الإبقاء عليه وتفعيل بند تمديد عقده، وهو ما حدث بالظبط بعد أسبوع واحد وفجر استغراب البعض.

بينما سخر الكثيرون من قرار أرتيتا وآرسنال لكن لويز منذ تلك اللحظة قدم مستويات أفضل، وعاد فورًا لتشكيلة آرسنال بعد انتهاء عقوبة الإيقاف بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها في مانشستر سيتي.

بدأ دافيد لويز جميع مباريات آرسنال العشر الأخيرة من الموسم الماضي بعد العودة، بما في ذلك نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد مانشستر سيتي نفسه، وقدم أداءً أقل ما يوصف به أنه نموذجي وساهم في فوز آرسنال 2/0.

في تلك الليلة قام بتخليص 11 كرة من داخل المنطقة و4 اعتراضات ومنع تصويبتين خطيرتين من رحيم ستيرلينج في الشوط الثاني، فاز أيضًا في جميع مواجهاته الجوية الأربع ولديه لمسات أكثر من أي من زملائه.

قال أرتيتا بعد المباراة بسعادة غامرة بسبب مستوياته وقال “الطريقة التي كان يتدرب بها ومساعدة الآخرين كانت استثنائية وأنا سعيد لأن الناس يمكنهم الآن رؤية هذا الجانب منه أيضًا والثناء عليه لأنه يستحق ذلك”.

دافيد لويز

منذ الليلة الكارثية في الاتحاد لم يرتكب لويز أي أخطاء ساهمت في أهداف للخصوم، وهذا الموسم يتمتع بتفاهم جيد في خط دفاع آرسنال مع مواطنه جابرييل الذي ترك انطباعًا جيدًا بعد انتقاله من ليل.

خارج الملعب كان تأثير دافيد لويز في غرفة خلع الملابس جيدًا للغاية وقال جابرييل إنه يتعلم منه، وهذا سبب آخر لتمديد آرسنال لعقده.

تقبل مدرب أرسنال لفكرة أن قلب دفاعه قد يرتكب أخطاء، لكنه يعتقد أن الإيجابيات تفوق السلبيات ولهذا السبب كان مصممًا  على الاحتفاظ به رغم ما حدث في ملعب الاتحاد.

لا شك في أن هذا الأداء الكارثي سيكون في ذهن البرازيلي عندما يعود للملعب اليوم ويأمل في أن يواصل محو تلك الليلة من ذاكرة الجمهور للأبد.

إقرأ أيضاً:  مانشستر يونايتد أضاع فرصة التعاقد مع أوباميكانو في 2015 لسبب غريب

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى