زاوية اكستراإسبانيا

تحليل اكسترا | المداورة وقناعات زيدان تفضحان عجز ريال مدريد أمام قادش

في واحدة من أسوأ نسخه، وبقناعات ورهانات خاطئة من زيدان، يتلقى ريال مدريد هزيمته الأولى أمام قادش الصاعد حديثًا للدوري الإسباني بهدف دون مقابل.

الميرينجي بعدما نجح في نيل النقاط الثلاث في الجولة الماضية أمام ليفانتي بهدفين دون مقابل على الرغم من المستوى السيئ للفريق، يسقط أخيرًا في هذه الجولة بمستوى باهت.

إليكم أبرز النقاط الفنية للمباراة:

دخل ريال مدريد المباراة بالتشكيل التالي: تيبو كورتوا – سيرخيو راموس – رافائيل فاران – ناتشو – مارسيلو – لوكا مودريتش – توني كروس – إيسكو – لوكاس فاسكيز – فينيسيوس – بنزيما.

زيدان قرر إراحة كاسيميرو وإشراك إيسكو، لذلك لم يكن العمق الدفاعي للميرينجي في أفضل أحواله، وكاد قادش أن يسجل بعدما سنحت له أربعة فرص خطيرة في الربع ساعة الأولى من المباراة لولا يقظة راموس وكورتوا تارة، وسوء إنهاء الفرص من لاعبي الضيوف تارة أخرى.

أربعة فرص كانت كفيلة بدق ناقوس الخطر في دفاعات ريال مدريد، ليحدث ما كان منتظرًا بالفعل ويسجل قادش عند طريق الهندوراسي لوزانو بعد لمسة ذكية من نجريدو مستغلًا سوء التمركز الدفاعي والمساحات بين الثنائي راموس وفاران.

زيدان قرر إبقاء كاسميرو على مقاعد البدلاء وفضَّل اللعب بمودريتش وكروس وإيسكو، السؤال الأهم الآن من سيقوم بقطع الكرة؟ من القادر على إيقاف هجمات الخصم؟ لذلك كان زيدان السبب الأول في ظهور ريال مدريد بتلك السوء دفاعيًا، ففي كل فرصة تجد خطورة حقيقية على مرمى كوروتوا خاصة مع سرعة لوزانو الذي أرهق راموس وفاران خلال المباراة.

هجوميًا فإن الإحصائيات يمكنها أن تفسر كل شيء، ريال مدريد سدد كرة وحيدة على المرمى بينما سدد قادش 5 تسديدات، ولا فرصة محققة للتسجيل مقابل 4 للضيوف، وسط عشوائية كبيرة في استراتيجية الفريق حال امتلاك الكرة، ومع غياب تام للثلاثي الأمامي لوكاس فاسكيز وفينيسيوس وزيدان، واختفاء مستمر لإيسكو مؤخرًا، وتراجع كبير من مودريتش وكروس.

زيدان لم ينتظر طويلًا ليقوم بإعادة حساباته وإصلاح ما أفسده هو نفسه، ليقرر إجراء أربعة تغييرات دفعة واحدة بين الشوطين أحدهم اضطراري بدخول ميليتاو بدلًا من راموس، ودخول ماركو أسينسيو بدلًا من لوكاس فاسكيز الذي لم يقدم أي شيء يذكر سواء دفاعيًا أو هجوميًا طوال 45 دقيقة. بينما اقتنع أخيرًا المدرب الفرنسي أن مودريتش لا يمر بأفضل فتراته ليقحم فيدي فالفيردي، فيما شارك كاسيميرو بدلًا من إيسكو

تحسن طفيف وردة فعل أقل مما انتظر جماهير الميرينجي في الشوط الثاني، محاولات لم تتسم بالجدية كانت أغلبها عن طريق فينيسيوس المكافح، ليقرر زيدان المغامرة بآخر تغييراته بإقحام يوفيتش بدلًا من راموس في محاولة لإدراك التعادل وهو ما لم يحدث، بينما دفاعيًا فلم يكن الحال بنفس شكل الشوط الأول بعد دخول كاسيميرو وفي المقابل الخروج الاضطراري للوزانو الذي أنهك خط دفاع الميرينجي في الشوط الأول.

للمباراة الثانية على التوالي يواصل زيدان اعتماده على بنزيما بل يواصل إبقاءه في أرضية الميدان على الرغم من عدم تقديمه أي شيء يذكر، البداية كانت أمام ليفانتي حيث قدم مباراة متواضعة قبل أن يسجل هدفًا في آخر لحظات المباراة، ثم تكرر أمام قادش في مباراة لم يقدم فيها الفرنسي شيء يذكر سوى التسديدة التي ارتطمت بالعارضة.

تعثر يتحمله زيدان بكل ما فيه من سوء اختيارات لتشكيل فريقه وعدم ظهور معالم واضحة هجوميًا بينما يتحمل أيضًا الشكل الدفاعي السيئ في الشوط الأول تحديدًا بإبقاء كاسيميرو بديلًا، بينما كان مودريتش بحاجة ماسة للراحة أكثر من زميله البرازيلي، المؤكد أن الميرينجي سيكون أمام موسمًا صعبًا في حال استمرار زيدان في قناعاته بشأن بعض اللاعبين، ولن يذهب الفريق بعيدًا في دوري الأبطال وهو ما سيكون مرفوضًا من الجماهير بعد تراجع كبير في المسابقة الأوروبية في السنوات الأخيرة.

إقرأ أيضاً:  عاجل - تقارير | استقالة بارتوميو من رئاسة برشلونة!

أحمد عسل

أحمد عسل. كاتب ومحرر رياضي شاب، يعمل في الصحافة الرياضية فعليًا منذ عام 2017، مهتم بتغطية كرة القدم وتحديدًا الكرة الأوروبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى