زاوية اكستراأخبارإنجلترا

تحليل اكسترا | فلسفة أرتيتا العقيمة قضت على شخصية آرسنال

انتهت موقعة مانشستر سيتي وآرسنال على وقع فوز الأول بهدف دون رد في قمة الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهنا نستعرض تحليل المباراة.

الخسارة يتحملها ميكيل أرتيتا في رأيي بتشكيل وتوظيف وتأخر في التغييرات.

عرفنا في طريقة 3/4/3 لأرتيتا أن الثلاثي الهجومي يتكون من ويليان على الجناح الأيمن ولاكازيت في قلب الهجوم وأوباميانج على الجناح الأيسر.

لكنه تخلى عن هذه التوليفة ووضع ويليان في عمق الهجوم ونيكولاس بيبي على الجناح الأيمن.. وهنا حدث ما حدث.

كان ويليان على اليمين يخترق للداخل ويوفر كرات قطرية، لكن ما الفكرة في وضعه في قلب الهجوم وبيبي جناح كلاسيكي يركض للأعلى فقط؟ أين الهجوم؟

لذلك الفريق كان ممزقًا تمامًا بين دفاع ووسط يلعبان على مقربة من بعضهما البعض وهجوم في واد آخر.

بالاستمرار في تحليل آرسنال فقط كان الأداء عبارة عن مجرد اجتهادات من الشاب ساكا غير ذلك أداء مخجل هجوميًا.

حتى الربع ساعة الأولى كان مانشستر سيتي هو الأفضل والأخطر على المرمى إلا أن محاولات الفريق السماوي تحطمت على صخرة دفاع آرسنال الجديدة البرازيلي جابرييل الذي نجح في التعامل مع كل كرات سيتي العرضية.

وعندما حاول أرتيتا أن يشن الهجمات المرتدة المضادة استغلالاً لسرعة ساكا وبيبي وأوباميانج، لم تتسم بالنجاح ولم تصل لمرحة الخطورة على المرمى لأنه تحدث بعدد محدود من اللاعبين وبأعداد محدودة.

طريقة لعب جوارديولا كان من الممكن استغلال بعض نقاط الضعف فيها خاصة في فكرة وجود كايل ووكر كمدافع ثالث، لكن مرة أخرى لم يكن هناك من يوفر الكرات لأوباميانج ليستغل نقطة قوته في اللعب خلف أضعف حلقة في دفاع السيتي.

– يحسب للسيتي أنه بات أكثر واقعية فكر في الفوز فقط بغض النظر عن أي شيء آخر، والإشادة الأكبر يجب أن تذهب للحارس إيدرسون الذي أنقذ فرصتين في الشوط الأول ببراعة تحسب له.

إقرأ أيضاً:  كومان حدد إسمين من يوفنتوس يخشاهما في غياب كريستيانو رونالدو

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى