fbpx
أهم الأخبارزاوية اكستراإسبانيا

أكثر من مجرد مباراة .. كيف يحمل الكلاسيكو الفرصة الأخيرة لزيدان؟

بات الوضع الحالي لزين الدين زيدان قبل الكلاسيكو على المحك. في الوقت الذي يؤكد فيه الرجل أنه لا يخشى الإقالة، رغم أن المؤشرات كلها تنبئ باحتماليتها.

نعم خسر ريال مدريد زيدان من جديد أمام شاختار دونتسيك، نعم خسر في دوري أبطال أوروبا بعد أيام من خسارة محلية، ونعم جاءت هذه الخسارة أمام فريق جاء منقوصًا من 12 لاعبًا مصابًا بفيروس كورونا!

في الوقت الحالي يعاني ريال مدريد من سوء مستوى، ليس في الوقت الحالي. بل تحديدًا من الخسارة من مانشستر سيتي في أغسطس الماضي.

الشكل الذي ظهر به ريال مدريد هذا الموسم أيًا كانت النتيجة التي انتهت بها المباراة تثير الجدل حول مستقبل زيدان. المدرب الفرنسي لا يقدم أي جديد، ولا يبدو أنه يعرف أين هي المشكلة.

زيدان أمام مفترق طرق

ريال مدريد سيبحث عن الفوز ليس لسبب واحد، ولكن لعدة أسباب تتعلق بما هو أكثر من مجرد مباراة كلاسيكو عادية.

داخل النادي الملكي لا تبدو الأمور مستقرة على الإطلاق، حيث أن البداية المتذبذبة للدوري الإسباني وصلت إلى ذروتها بالخسارة أمام قادش بهدف للاشيء. وتجاوزت الأمور مرحلة الذروة بالسقوط المدوي أمام شاختار في دوري أبطال أوروبا.

المباراة خلفت حالة من الطوارئ في ريال مدريد وجعلت زيدان يطلب اجتماعًا عاجلًا باللاعبين قبل تدريبات أمس لمناقشة ما حدث.

هذه الأشياء في ريال مدريد اعتدنا التغاضي عنها في حالات الفوز والانتصارات والألقاب، ولكن بالشكل الحالي لا يبدو أن ذلك سيتحقق.

اسم بوتشيتينو بدأ يتردد بقوة في ريال مدريد، خاصة مع مرور الصيف دون أن يتعاقد معه أي نادٍ بين الكبار وحتى الصغار.


ليس ذلك فقطن بل أن فلورنتينو بيريز اجتمع مع المدرب واللاعبين لكي يوقفوا ما يحدث، ويبدو أن الأمور لم تكن لطيفة أبدًا في غرفة الملابس.

ولكن أمام كل ذلك، يصر مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان على أنه لا يشعر بضغط قبل مواجهة برشلونة في كلاسيكو الغد رغم النتائج السلبية التي حققها الفريق في آخر مباراتين بتعرضه للهزيمة محليًا وقاريًا.

هذه الدوامة التي دخلها ريال مدريد لا يمكن الخروج منها سوى من خلال الفوز بالكلاسيكو الذي يعلم زيدان جيدًا أنه طوق النجاة الوحيد المتاح بالنسبة له.

إقالة المدربين بسبب سوء النتائج في بداية الموسم أمر اعتاد عليه ريال مدريد في المواسم الأخيرة. حيث قام به مع رافا بينيتيز ولوبيتيجي. وسيكون من المؤلم أن يحدث ذلك مع المدرب صاحب المركز الثاني على قائمة الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي.

 

 

إقرأ أيضاً:  عودة ميسي وبوسكيتس ودي يونج لقائمة برشلونة لمواجهة أوساسونا
اظهر المزيد

يوسف حمدي

يوسف حمدي، كاتب وصحفي شاب، يرى العالم من منظور الأدب والرياضة والشغف، ويستمتع بالمزج بينهم من خلال الصحافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى