fbpx
زاوية اكستراأخبارإسبانيا

تحليل إكسترا | على كومان التخلص من بوسكيتس قبل أن يقضي عليه!

صحح ريال مدريد أوضاعه عقب خسارته في دوري الأبطال أمام شاختار الأوكراني وحقق فوزًا هامًا أمام على أرض غريمه الأزلي برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدف في مواجهة الكلاسيكو الكبرى ضمن المرحلة السابعة من الدوري الإسباني، وهنا نستعرض معكم تحليل المباراة.

المباراة كانت متكافئة للغاية في الشوط الأول، لكن حسمها ريال مدريد في الشوط الثاني بفضل الخبرة والذكاء والقدرة على استغلال أخطاء لاعبي برشلونة.

فبرشلونة هو من أهدى الفوز لريال مدريد، إذ أن ركلة جزاء كليمو لينجليه جاءت وبرشلونة قد بدأ الشوط بشكل جيد باستحواذ وفرص، لكن خطأ متكرر وساذج من المدافع الفرنسي منح ريال مدريد الأفضلية وكانت نقطة محورية.

بعد ركلة الجزاء اندفع برشلونة للهجوم، وهنا وجدت المساحات أمام ريال مدريد وكانت مرتدات الميرنجي غاية في الخطورة، بقدرته على خطف الكرات (20 لريال مدريد مقابل 10 لبرشلونة) وشن الهجمات المرتدة وكاد يسجل أكثر.

ثغرة فاتي/ألبا وكيف سدها زيدان

جملة فاتي 2

جملة فاتي 1

في تحليل هدف فاتي فهو جملة ملعوبة مكررة من رونالد كومان باستغلال أهم أطرافه، الهدف هو بالكربون من هدف فاتي في فياريال ومع صناعة جوردي ألبا أيضًا.

هنا يسأل فالفيردي وناتشو عن الخطأ، وعن ضعف زيدان في قراءة اللعبة.

لكن يٌحسب لزيدان أنه بعد ذلك عرف كيف يتعامل مع الجبهة، خاصة بورقة فاسكيز عندما دخل كظهير أيمن يميل عليه مودريتش ويسنده رودريجو.

حانت نهاية بوسكيتس

خطأ بوسكيتس 1
تحليل ريال مدريدبرشلونة | بوسكيتس البطيء يترك فالفيردي يتقدم ويسجل
خطأ بوسكيتس 2
تحليل ريال مدريدبرشلونة | بوسكيتس بنفس خطأ الهدف وكروس يلعب من خلفه

بدأ كومان المباراة بطريقة 4/4/2 بوضع أنسو فاتي كمهاجم وخلفه ميسي وكوتينيو على الجناح، وثنائية بوسكيتس ودي يونج.

ثنائية الوسط هذه لا تصلح أبدًا في هذه الطريقة ليس فقط لأن دي يونج يشبه بوسكيتس في نفس الأدوار بل لأن بوسكيتس ثغرة حقيقية.

صراحة هذه المباراة يجب أن تشهد نهاية بوسكيتس، البطيء وهو يؤثر على الدفاع والوسط معًا.

ميزة ريال مدريد أن وسط ميدانه كان يتحرك بدون كرة بشكل جيد مع حركية بنزيمة، فماذا كان يفعل بوسكيتس؟ ترك فالفيردي يتقدم ويسجل، وتكرر نفس الأمر مع كروس (كما توضح الصور أعلاه).

كان هناك تفوق عددي لريال مدريد في وسط الميدان، فما بالكم وأيضًا وسط برشلونة سيء من الأساس.

التغييرات

لماذا أخرج كومان فاتي؟! لا أجد أي سبب في سحب أخطر لاعب للدفع بجريزمان الذي لمس الكرة مرة واحدة.

ما الفائدة من من إدخال 3 لاعبين في الهجوم ولا يوجد من يوصل الكره إليهم؟

كانت هذه ثاني مباراه لكومان بعد خيتافي يدخل فيها برايتويث وجريزمان ويسحب لاعبي الوسط، ليشكل كثافة هجوميه عشوائية؟!

في المقابل زيدان كانت تغييراته فعالة للغاية، لوكاس فاسكيز تعامل بإجادة مع الجبهة اليسرى لبرشلونة رغم أنه ليس مركزه وكان حاضرًا في المرتدات بشكل جيد، ولوكا مودريتش بخبرته أعطى الإضافة وسجل بعد أن استغل رعونة وسط ملعب ودفاع برشلونة.. هذا الفارق بين مدرب يعرف كيف يُدير الأمور ومدرب يُفكر في وضع أكبر عدد من المهاجمين فقط.

أمام شاختار ظهر دفاع ريال مدريد في أسوأ أحواله خاصة ميليتاو وفاران، اليوم عاد سيرجيو راموس، الفارق كبير صراحة، راموس كان قائدًا حقيقيًا للدفاع يوجه زملائه ويتدخل بشجاعة في الوقت المناسب في الكثير من الكرات الأرضية والهوائية، بخلاف لعبة ركلة الجزاء والتسجيل منها.

– الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة هي الحركة بدون كرة، وسط ملعب برشلونة كان يطلب الكرة في الأرجل، أما ريال مدريد فتمتع بحركية أكبر، ويحسب لبنزيمة تحركاته الدؤوبة، لكن لا يحسب له مواصلة إهدار الفرص، كما يجب توجيه النقد نفسه لجونيور في رعونته وتباطؤه في أكثر من كرة.

إقرأ أيضاً:  كومان يفسر أسباب اختلاف مستوى برشلونة في الليجا عن دوري الأبطال
اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى