fbpx
زاوية اكستراأخبارإنجلترا

باتريك بامفورد: قصة أغرب مهاجم في البريميرليج، من مثير للسخرية لأكثر المهاجمين فتكًا!

304 شخصًا فقط على كوكب الأرض هم من وثقوا بشكل حقيقي في باتريك بامفورد هداف ليدز يونايتد، فاستخدموا معه خيار الـ “تريبل كابتن” في لعبة فانتازي بريميرليج قبل الجولة الحالية رغم أنه سجل 3 أهداف في 5 مباريات.

أمام أستون فيلا كان باتريك بامفورد في الموعد وسجل 3 أهداف “هاتريك”، هو الهاتريك الثاني في مسيرته كلها، ليصل إلى 6 أهداف في 6 مباريات في البريميرليج هذا الموسم بمعدل هدف في كل مباراة.

لكن في الحقيقة فهذا يعبر عن باتريك بامفورد أغرب مهاجم قد تشاهده في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كونك هداف لليدز يونايتد في موسم الصعود التاريخي للدوري الإنجليزي الممتاز، فينبغي أن تحصل على التقدير الكبير، لكن الغريب أن غالبية أنصار جمهور ليدز يونايتد كانت تُشكك في قدرات المهاجم.

فعندما كان ليدز يحتفل بالصعود للدوري الإنجليزي الممتاز كان الحديث قد تحول بالفعل إلى المهاجمين الذين يمكن للنادي شراؤهم لإبعاد بامفورد عن مركزه الأساسي.

الأمر لم يكن يتعلق بالجمهور فحسب، بل أن الإيطالي أندريا رادزاني مالك ليدز يونايتد نفسه خرج وتحدث عن رغبته في ضم إدينسون كافاني.

مدرب ليدز يونايتد السابق ديفيد أوليري أكد أن أي مهاجم سيتألق مع ليدز يونايتد لأن النادي يصنع فرص بالجملة ويلعب كرة هجومية مع مارسيلو بيلسا.

في حقيقة الأمر الأهداف التي سجلها بامفورد لليدز يونايتد الموسم الماضي كانت هي نصف الحقيقة، النصف الآخر أنه كان يتفنن في إهدار الفرص المُحققة.

نحن لا نتحدث عن فرصة عادية، بل مُحققة، والتي تندج تحت وضعية سانحة للتسجيل أمام المرمى.

في الموسم الماضي أهدر بامفورد 34 فرصة مُحققة، ما يقرب من ضعف صاحب المركز الثاني خلفه، لويس جرابان.

بعد فترات في كريستال بالاس، بيرنلي، نورويتش سيتي وميدلسبره، دخل بامفورد هذا الموسم وتاريخه السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز ينحصر في هدف واحد فقط في في 27 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أنه من العدل فقط الإشارة إلى أنه متوسط ​​أقل من 25 دقيقة على أرض الملعب في كل منها، بسبب استخدامه إلى حد كبير كبديل.

فاز اللاعب بجائزة أفضل لاعب في التشامبيونتشيب في 2014/2015، وكان ينظر إليه على أنه موهبة واعدة.

أصبح بامفورد أغلى صفقة ليدز منذ 17 عامًا عندما وصل مقابل رسوم أولية قدرها 7 ملايين جنيه إسترليني (9 ملايين دولار) في صيف 2018، لكن إصابتين منفصلتين في الركبة جعلته يضطر للتغيب عن نصف موسم بأكمله.

حتى عندما كان بامفورد لائقًا ومتاحًا، لم يكن دائمًا هو المهاجم المفضل، حيث كان كيمار روف هو من يبدأ عادة.

بعد بيع روف إلى أندرلخت قبل موسم 2019/2020، حصل بامفورد على الدور المنتظر مع ثقة مارسيلو بيلسا.

على الرغم من تسجيله 16 هدفًا على مدار الموسم، كان من المفترض حقًا أن ينهي بامفورد الموسم وهو بطل له، لكن إهدار الفرص جعل جمهور ليدز لا يتقبل هذا الرقم.

الأمر لا يتعلق فقط بإهدار الفرص السهلة، بل أنه أنهى الموسم بصفته اللاعب صاحب أقل معدل تحويل في التسديد (12.8 في المائة) من بين اللاعبين الذين سجلوا 15 هدفًا أو أكثر.

أدى هذا الفشل إلى تساؤل مشجعو ليدز تمامًا عن سبب استمرار مشاركة بامفورد في التشكيلة الأساسية، لا سيما خلال النصف الأول من الموسم عندما كان لاعب آرسنال المعار إيدي نكيتياه لا يحصل على الفرصة ما جعل آرسنال يُقرر إعادته غاضبًا من ليدز.

باتريك بامفورد

بامفورد من جانبه هو لاعب إنجليزي حقيقي “يتمتع بثبات وبرودة أعصاب في الوقت نفسه”، وهذا شيء يتباهى به، وهذا ما جعله يعرف كيف يتعامل مع سهام النقد.

وبالمناسبة اللاعب ينحدر من عائلة ثرية، ويجيد عددًا من اللغات، ويمكنه العزف على الكمان والبيانو والجيتار، ورفض منحة دراسية في جامعة هارفارد لمواصلة مسيرته الكروية.

عندما وصل رودريجو مورينو “أغلى صفقة في تاريخ ليدز” قبل بداية الموسم، توقع الكثيرون أن يحدث الشيء الطبيعي، أن يخرج بامفورد من التشكيلة الأساسية ويدخل مورينو.

لكن بيلسا راهن على بامفورد، بل وغير خططه تجاه مورينو ليُقرر أن يلعب خلفه في طريقة 4/4/1/1.

كان بامفورد عند حسن ظن مدربه وجمهور ليدز وأثبت خطأ المشككين “وأنا منهم بالمناسبة”!

3 أهداف هاتريك في شباك أستون فيلا الذي لم يكن قد خسر قبل المواجهة دلالة كبيرة على انفجار بامفورد.

وأصبح بامفورد خامس لاعب يسجل ثلاثية في ملعب فيلا بارك، على خطى كريس ساتون (1997/1998)، روبي فاولر (1998/99)، جاريث بيل (2012/13) وسيرجيو أجويرو (2019/20).

كما أن أهدافه الـ6 في أول 6 مباريات، جعلته يُعادل إنجاز أسطورة ليدز السابق إيريك كانتونا في موسم 1992/1993.

بالإضافة إلى ذلك، أصبح بامفورد أول لاعب في ليدز يسجل أكثر من مرة في مباراة خارج أرض الوايتس في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أن سجل كل من مارك فيدوكا وهاري كيويل ثلاثة أهداف واثنان على التوالي في الفوز على تشارلتون أثليتيك 6/1 في أبريل 2003.

ملاحظة: إن تأثرت بهذا المقال وقررت أن تجعل بامفورد “تريبل كابتن” في الجولة القادمة، أرجوك تحمل قرارك بنفسك وإلا مرحبًا بك في أحزان الفنتازي

إقرأ أيضاً:  صحفي ألماني: نسبة انتقال تشالهان أوغلو إلى مانشستر يونايتد تفوق 90%
اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى