fbpx
زاوية اكستراأخبارإسبانيا

بعد هزيمة أتلتيكو مدريد … كومان يثبت أن “الحاج أحمد” أسوأ من “أحمد” وليس مثله

بعد محاولة بعض الجماهير إقناع أنفسها أن حقبة ما بعد “إرنستو فالفيردي” ستكون أكثر وردية، أتى الهولندي “رونالد كومان” ليهبط بهم إلى أرض الواقع، وبعد هزيمة أتلتيكو مدريد زاد المشهد قبحًا.

فضل سيميوني البدء بدون مهاجم صريح، بالأسماء التالية:

يان أوبلاك – كييران تريبيير – ستيفان سافيتش – خوسيه ماريا خيمينيز – ماريو هيرموسو – ماركوس يورينتي – كوكي – ساؤول نيجيز – يانيك فيريرا كاراسكو – آنخل مارتين كورّيا – جواو فيليكس

مقالات ذات صلة

وبرسم أقرب إلى 4-4-2، دخل رونالد كومان بدون مهاجم صريح أيضًا، حيث بدء بـ:

تير شتيجن – سيرجي روبيرتو – جيرارد بيكيه – كليمنت لونجليه – جوردي ألبا – دي يونج – ميراليم بيانيتش – عثمان ديمبيلي – بيدري – ليونيل ميسي – أنطوان جريزمان

أولويات سيميوني

قرر المدرب الأرجنتيني اليوم مباغتة خصمه بتغيير الـ 4-4-2 المعروف بها، بـ 5-3-2، حيث تحول البلجيكي ومحرز الهدف “يانيك كاراسكو”، إلى مركز الظهير الأيسر.

كان ذلك بمثابة تركيز من سيميوني على غلق العمق، لأن أجنحة برشلونة وأظهرته لم تعد فعالة كالسابق.

الحاج أحمد (كومان) أم أحمد (فالفيردي)!

كان يعاب على برشلونة رفقة فالفيردي الإيقاع البطئ، وكذلك استقبال اللعب في كثير من الأوقات، لكن المدرب الهولندي الجديد تمكن ببراعة من إظهار فترة فالفيردي وكأنها حقبة ذهبية لن تعوض.

في الهجوم، لا يوجد أي لاعب يجيد التحرك وطلب الكرة في المساحة، شيء أشبه بما يفعله صلاح مع ليفربول وسون مع توتنهام.

قد يكون جريزمان أقرب اللاعبين لأداء تلك المهمة، لكنه كان يفعلها في ظروف معينة تقتضي وجود مهاجم صريح، يحجز المدافعين، أو يهبط لأسفل لسحبهم وخلق الفراغات.

وهذا هو الخطأ الثاني لكومان، بعد موافقته على رحيل لويس سواريز إلى أحد منافسيه في الدوري.

الشق الدفاعي

وجود 4 عناصر بطابع هجومي، مع قلبي دفاع لا يتميزان بالسرعة، يقتضي لا محالة أن يضغط الفريق عاليًا وبشراسة، لكن منظومة الضغط حتى الآن لا توفر ذلك.

وفقًا لأرقام Whoscored، قطع برشلونة 10 كرات، 3 منها فقط بين منطقة الجزاء ودائرة منتصف الملعب.

ناهيك عن مأساة الأخطاء المتكررة لجيرارد بيكيه، والذي أخطأ بهدف اليوم لولا خروج تير شتيجن الذي تصدر المشهد.

ملحوظة بعد المباراة

يمكننا وضع كل الأخطاء الفنية في كفة، وأن يكون “بيدري” صاحب الـ17 عامًا هو اللاعب الذي يخرج للحديث للإعلام بعد المباراة، لهو أمر غريب.

لا أحد يريد مواجهة الإعلام بعد هزيمة أتلتيكو مدريد ، ولا يوجد لاعبين كبار يتحملون المسئولية، وهو الأمر الذي ينذر باستمرار الوضع الكارثي لمدة ليست بالقصيرة.

إقرأ أيضاً:  تحليل اكسترا | كيف يقود برايثوايت برشلونة وكومان للمجد الأوروبي؟
اظهر المزيد

محمد بدوي

مهندس، وكاتب رياضي مصري، يقدر الأرقام والإحصائيات كما تستحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى