fbpx
إسبانيازاوية اكسترا

تحليل اكسترا | متى يتفوق التكتيك على تألق حراس المرمى أمثال أوبلاك؟

بعيدًا عن نوعية التكتيك الذي يتبعه أتلتيكو مدريد في أي مباراة يخوضها، يظل دور حراس المرمى مثل ما يفعله أوبلاك واضحًا بقوة دائمًا.

احتفل أوبلاك بمباراته رقم 200 بقميص الأتلتي، وكذلك بحفاظه على شباكة في المباراة رقم 7 من أصل 9 لقائات خاضهم الفريق، بما فيهم اللقاء ضد فالنسيا.

استقبلت شباك السولفيني 2 هدفين فقط وتمكن فريقه من تسجيل 19 هدف، وهي أرقام قد تبدو غريبة إلا على حارس بقمية يان أوبلاك.

ما جعل الأمر يستحق الذكر في تحليل مباراة اليوم، أنه في اليوم الذي يفترض أن يحتفل فيه أوبلاك بعظيم ما قدمه فيما سبق، حاول خاومي دومينيك حرمان فريق أتلتيكو مدريد من كل ذلك بتألق بارز.

تُشير إحصائيات المباراة التي انتهت بهدفٍ نظيف للا شيء، كما يحب سيميوني بالضبط، إلى وجود 8 تصديات، من بينهما فرصتين محققتين للتسجيل لصالح أتلتكيو مدريد.

ليظل هناك تساؤل منطقي متى يتفوق التكتيك على تألق حراس المرمى أمثال أوبلاك وغيره من الحراس بنفس النوعية؟

تشير خريطة الفرص والأهداف المتوقعة المقدمة من موقع InfoGoal إلى 1.40 هدف متوقع لصالح فريق العاصمة، في مقابل 0.17 هدف متوقع فقط لصالح فالنسيا.

والحقيقة أن أتلتيكو حين سجل لم يستطع استغلال أحد فرصه، بل سجل بهدف عن طريق الخطأ أحرزه توني لاتو مدافع الخفافيش في مرماه.

يان أوبلاك، أتلتيكو مدريد، الدوري الإسباني، فالنسيا، دييجو سيميوني،
خريطة بالفرص والأهداف المتوقعة في مباراة فالنسيا وأتلتيكو مدريد

يظل أي تكتيك عاجزًا أمام حارس متألق مثل دومينيك أو أوبلاك، والأمر لا يخضع لأي مقاييس طبيعية وسيظل الحبث حول شئون اللعبة مستمر لكن سيظل كسر حالة التألق الفردية هو العاجز الوحيد.

تألق أوبلاك وأمثاله يضاهي تألق لاعب قيمة ليونيل ميسي، لا يقف أمامه تكتيك، ولا يصلح معه أي خطط إذا كان في يومه، والأمر متطابق تمامًا.

الكرة لعبة جماعية ترتكز فوق قدرات أفرادها، حين ترتفع قدرة فرد ما عن المستوى المعتاد، يقف العقل عاجزًا عن حل تلك المعضلة.

اظهر المزيد

محمد علاء

صحفي مصري يهوى الكتابة عن التكتيك واقتصاديات كرة القدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى