fbpx
إسبانيازاوية اكسترا

تحليل اكسترا | ريال مدريد وألافيس.. مؤامرة في الخطوط الخلفية!

استمراراً للتخبط المستمر والذي قد يهدي لقب الليجا لفريق ثالث على غرار موسم 2013-2014، سقط ريال مدريد على ملعبه أمام ألافيس بهدفين مقابل هدف وحيد.

الدوري الإسباني | ريال مدريد يسقط على يد ألافيس بهدفين

بسم الله وقبل أن تبدأ المباراة تقريباً وجد ريال مدريد يد أحد مدافعيه على قارعة الطريق في الدقيقة الرابعة أثناء تنفيذ ركنية للخصم، ركلة جزاء مجانية منحت ألافيس وضعية مثالية يكمل منها ما تبقى من اللقاء.

سبق لنا وأن شاهدنا مباراة ألافيس ضد برشلونة، الأول خرج بـ4 محاولات سجل منها هدفه الوحيد، والثاني أهدر 25 محاولة لتسجيل نفس الهدف، فريق دفاعي مزعج يتمتع بحارس متألق قادر على إحداث المشاكل للكبار، وبالتالي ما عليك هنا هو أن تؤمن شباكك من غدر مرتداتهم وفي الوقت ذاته أن تملك النجاعة اللازمة لحسم تسجيلك في شباكهم، وبطبيعة الحال ريال مدريد لم يملك أي من العنصرين في تلك الليلة.

بالنظر للعمل الدفاعي فهو يتحدث عن نفسه طوال المباريات الماضية، في غياب راموس وكارفاخال ومع منح ميندي الراحة وإشراك مارسيلو لا تنتظر الكثير من الصلابة، حتى في وجودهم لا توجد ضمانات.

أما بالنظر للعمل الهجومي فإن 3 من أصل 5 تسديدات وجهها ريال مدريد على مرمى ألافيس في الشوط الأول، أتت بأقدام لاعب الوسط توني كروس، شيء نتذكره عن برشلونة جوارديولا مثلاً، حين ترى تشافي وإنييستا قد شرعا في التسديد من الخارج بكثافة اعلم أن حلول الأرض قد انتهت. من الجيد أن تعتمد على قوة ودقة تسديدات كروس في المواقف الصعبة، لكن ليس من الجيد أن تكون ورقة تهديدك الأخطر طوال الشوط الأول قبل تعقد الأمور حتى.


وبالحديث عن الأوراق الهجومية التي يحتاج إليها الملكي لتنشيط العملية في ظل غياب كريم بنزيما أيضاً، كان هذا توقيتاً مثالياً لإصابة هازارد رقم ألف في أقل من موسم ونصف!

شوط انتهى وحان وقت الشوط الثاني للتعويض، 4 دقائق فقط، قرر بعدها كورتوا أن أخطاء الزملاء لا تكفي. لم تتوقف الإشادات في الآونة الأخيرة بتحسنه على كافة الأصعدة وخصوصاً اللعب بالقدم، ولكنه تحت ضغط لاعب واحد وأمامه زميلين متاحين، قرر التمرير للاعب الخصم دون عن كل أصحاب الرداء الأبيض من حوله. خطأ كارثي لم تكن المباراة تنقصه على الإطلاق.

لتسليط الضوء أكثر على أزمة صناعة الخطورة في ريال مدريد، فإن صاحب العدد الأكبر من التمريرات المفتاحية كان لوكاس فاسكيز الذي يلعب كظهير أيمن بصورة اضطرارية ويشكو العديد منه (4 تمريرات مفتاحية)، أما الثاني بقميص الملكي فكان إيسكو، إيسكو الذي حل في الدقيقة 70!

ريال مدريد الذي فاز للتو على الإنتر ذهاباً وإياباً يعاني بوضوح على كافة الأصعدة في المسابقة المحلية، وهذا لا ينال حقه من تسليط الضوء نظراً لأن الغريم المباشر يعاني هو الآخر بوضوح أكثر فجاجة على جميع النواحي الفنية والإدارية، فمتى ينتهي سباق النزيف؟

اظهر المزيد

أحمد أباظة

أحمد أباظة، كاتب رياضي مهتم بالكرة العالمية وتاريخها وعلاقتها بمختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى