fbpx
إسبانيازاوية اكسترا

تحليل اكسترا | ريال مدريد × أوساسونا.. حين يكون كاسيميرو رجل هذه المباراة فلديك مشكلة!

مباراة تدرس في فنون الاستحواذ السلبي، أداء في منتهى العقم من ريال مدريد بواحدة من تلك المباريات التي سبق وقلنا عنها العنصر الأكثر حسماً في مسار ألقاب الدوري بنهاية المطاف.

ريال مدريد تميز بقدرته على كسب هذه المباريات في الآونة الأخيرة حتى وإن لم تهب كامل رياحها في مصلحته، بتلك الطريقة وقف على قدميه وحصد لقب الليجا العام الماضي، ولكن استمرار هذا الوضع لا يملك سوى مشكلة واحدة: لا ضمانات للاستمرار.

فقط حين كانت الأمور تأخذ المنحنى التصاعدي اللازم، وحين كان ريال مدريد ينتقل من خانة الفريق الحاسم إلى الفريق المهيمن بمباريات رائعة من ثلاثي وسط 2017 الشهير، تراجع مودريتش، تراجع كروس، وقف زين الدين زيدان عاجزاً ولم يجد سوى العرضيات ملاذاً مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

توزيع التمريرات المفتاحية في ريال مدريد يخبرك بالكثير: واحدة من أسينسيو، واحدة من بنزيما، 2 في الصدارة المشتركة للظهيرين فاسكيز وميندي ولاعب الوسط “الدفاعي” كاسيميرو. البرازيلي نال أعلى تقييم من موقع “هوسكورد” الإحصائي عن المباراة، ويا لها من مشكلة. كاسيميرو كان فعالاً في اعتراض مرتدات أوساسونا في مهدها، ولكن حين يكون من يحرك الكرة للأمام ويصنع الخطورة أيضاً؟

لوكاس فاسكيز لعب دوراً محورياً في تعطيل محاولات أوساسونا من اليسار بـ6 تدخلات ناجحة من أصل 9، وهو أيضاً الأكثر تعرضاً للمراوغة بالنظر لنشاط جانبه مقارنةً بنسبة استحواذ أوساسونا التي لم تتجاوز 30%، ولكنه الأكثر تعرضاً للمراوغة مناصفة مع توني كروس، الذي تم اجتيازه في جميع محاولاته الثلاث للتدخل، لم تكن المباراة الأفضل من الألماني بعد مجموعة من المباريات الجيدة.

والآن تظهر مشكلة جديدة للغاية من نوعها بالنسبة لزيدان، المدرب الفرنسي الذي اشتهر بعنف مداورته وانعدام ثبات التشكيل، صار متمسكاً بثبات بعض العناصر أكثر مما يلزم. مودريتش يقدم جهداً بدنياً جباراً، ولكنه في الخامسة والثلاثين من العمر! أين فالفيردي ولماذا يتم تهميشه في وقت كهذا؟ موسم مضغوط تحتاج خلاله لأفضل عناصرك الجاهزة لدعم الصفوف الأساسية على أقل تقدير.

في مواجهة الإيقاف.. كافاني يعتذر ويوضح مقصده من “التعليق العنصري”

مباراة عقيمة للغاية لم يملك فيها ريال مدريد الأنياب اللازمة لحسمها سوى من موضع التسلل بهدفين تم إلغاؤهما، ولا داعٍ أو جدوى ترجى من الحديث عن إدين هازارد حتى يثبت العكس، 100 مليون يورو لم تطأ أرض الملعب بشكل جاد منذ صيف 2019 إلى يومنا هذا، إرهاق يعصف بالعناصر الأساسية المطالبة باللعب مرة كل 3 أيام، الكثير من الملاحظات الفنية الواضحة ولكن لا يجب بعد كل ذلك أن نعفي المهزلة الإجرائية السابقة للمباراة من دورها في خروج ريال مدريد بهذا الشكل، تماماً كما لا يجب أن نستخدمها كعذر لإغفاء زيدان من مسؤوليته عن مباراة لم يسدد فيها فريقه سوى كرة واحدة على مرمى الخصم من أصل 9.

اظهر المزيد

أحمد أباظة

أحمد أباظة، كاتب رياضي مهتم بالكرة العالمية وتاريخها وعلاقتها بمختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى