fbpx
أخبارإنجلترازاوية اكسترا

ليفربول ومانشستر | التعادل السلبي ووجود بوجبا كجناح أيمن يؤكد أنها مباراة تكتيكية!

في قمة لم تفِ بوعودها، تعادل ليفربول ومانشستر يونايتد بدون أهداف، في قمة مباريات الجولة التاسعة عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز.

فضل كلا المدربين مفاجأة الآخر -والجماهير بالطبع- بلاعب غير متوقع، حيث أشرك “يورجن كلوب” شاكيري كلاعب وسط ثالث، بينما حرك “سولشاير” بوجبا ليكون أقرب لمركز الجناح الأيمن في طريقة 4-4-2.

محاولة تهميش “تياجو”

اعتمد الشياطين الحمر على الضغط المتوسط من أعلى دائرة منتصف الملعب، في شكل 4-4-2، مع انضمام برونو فيرنانديز لـ راشفورد، وتركيز البرتغالي على قطع خط التمرير بين قلبي دفاع ليفربول وتياجو ألكانتارا.

مقالات ذات صلة

على الرغم من ضغط اليونايتد، كان ليفربول ينجح بإيصال الكرة لـ تياجو عبر تأخير أرنولد مع ثنائي قلب الدفاع، تقديم شاكيري وفينالدوم لحجز لاعبي وسط مانشستر(ماكتوميناي وفريد)، وبتمريرة أمامية لصلاح على الخط الجانبي، يتغلب الريدز على خط الضغط الأول،  وتصل الكرة لـ تياجو.

في الشوط الثاني لجأ ليفربول لحيلة أخرى، تضمنت هذه المرة خروج شاكيري إلى الطرف، وسحب تياجو لـ برونو بعيدًا عن العمق، من أجل إفراغ المساحة لـ فيرمينو، الذي يهبط لأسفل ويستقبل تمريرة مباشرة من أرنولد.

نجاح نسبي أمام الضغط العالي

في المقابل، كان ليفربول أكثر لجوءًا للضغط العالي على خصمه، ومحاولة غلق زوايا التمرير للأطراف وإجبار اليونايتد على التمرير للعمق، حيث مصيدة الضغط.

كان مانشستر يونايتد يعتمد في بناء الهجمة على تثبيت الظهيرين، وبالتالي يصبح لدينا رباعي الخط الخلفي وأمامهم الثنائي ماكتوميناي وفريد.

نجح ليفربول في أكثر من مناسبة بإرباك لاعبي اليونايتد، لكن في مناسبات أخرى نجح الضيوف في الخروج بالكرة من عمق الملعب(تجاوز نصف لاعبي الريدز)، ولولا سرعة لاعبي ليفربول في الارتداد، لتحولت تلك المواقف إلى هجمات خطيرة.

من أين تؤكل الكتف؟

كان ليفربول أكثر تسرعًا من خصمه للحصول على مراده، والظفر بالثلاث نقاط، لذا ظهر التسرع على لاعبيه في الثلث الهجومي، بجانب الاعتماد المعتاد على الظهيرين “أرنولد” و”روبيرتسون”.

لم يحاول ليفربول استغلال أنصاف المساحات، خاصة من ناحية الفرنسي بوجبا، الذي كان يضطر أحيانًا للتقدم ومواجهة قلب دفاع ليفربول عندما يلجأ الريدز للبناء بثلاثة لاعبين، عبر عودة تياجو للخط الخلفي.

وأتت خطورة الريدز عبر كرات مباشرة لـ ساديو ماني(أفضل السيئين بخط الهجوم)، لكن من سوء حظ الفريق أن هذه الفرص أتت لـ فيرمينو من أجل إنهائها.

على الجانب الآخر، حاول مانشستر يونايتد الاعتماد على سرعة راشفورد(بتواجده بالعمق) في المرتدات، لكن الأخير لم يكن حاله أفضل من حال زميله مارسيال، وثلاثي هجوم الريدز، لذا كانت نتيجة 0-0 حاضرة.

اظهر المزيد

محمد بدوي

مهندس، وكاتب رياضي مصري، يقدر الأرقام والإحصائيات كما تستحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى