fbpx
أهم الأخبارإسبانيازاوية اكسترا

يوفيتش وأوديجارد وخاميس .. كيف تثبت الأيام ضرورة مراجعة زيدان لقناعاته؟

في السنوات الأخيرة لم تشهد كرة القدم مدربًا تنكشف هشاشة قناعاته أسرع من الفرنسي زين الدين زيدان. وذلك لم يحدث مرة واحدة أو اثنين بالمناسبة.

في بداية الموسم قال كثيرون يبدو أن رهان زيدان كان خاطئًا بالتخلي عن خاميس رورديجيز والتمسك بفرانشيسكو إيسكو ليكون لاعبًا لريال مدريد لمواسم قادمة. ثم جاء الدور على مستجدات أخرى.

تناقضات

وفقًا لإحصائيات آس فإن إيسكو في موسم 2016/17 قدم اداء افضل وسجّل 11 هدف وصنع 9 أهداف لزملائه، في موسم 2017/18 سجّل الإسباني 9 أهداف وصنع 10 أهداف، موسم 2018/19 كان سيّئًا للغاية لايسكو فقد سجّل فيه فقط 6 أهداف وصنع هدف وحيد، في موسم 2019/20 سجل فقط 3 أهداف وصنع هدفين.

وبعد سنوات من الإصرار على وجوده وصل زيدان نفسه إلى حتمية رحيله وانتهت العلاقة الودية بينهما ولكن بعد ماذا؟ بعد أن رحل خاميس رودريجيز إلى إيفرتون ليتألق مع التوفيز قبل أن يتعرض للإصابة.

زيدان ويوفيتش

منذ أيام، عاد لوكا يوفيتش إلى فريقه القديم بعد انضمامه إلى ريال مدريد من نفس النادي في صيف 2019 مقابل 60 مليون يورو. وسريعًا، خاض مباراته الأولى اليوم ضد شالكه ضمن منافسات الأسبوع السادس عشر للدوري الألماني. الجدير بالذكر أن يوفيتش جاء برغبة زيدان ورحل برغبة زيدان.

وشارك يوفيتش في الدقيقة 62 بدلاً من إريك دورم خلال تعادل الفريقين بهدف لمثله، وبعد 10 دقائق فقط من نزوله تحديداً في الدقيقة 72 سجل هدف الفوز لصالح فرانكفورت.


بداية نارية للصربي لوكا يوفيتش بعد عودته إلى أينتراخت فرانكفورت الألماني قادماً من ريال مدريد الإسباني على سبيل الإعارة، بعد فترة سيئة للغاية في صفوف الملكي. ولكنها جاءت في نفس التوقيت الذي ودع فيه ريال مدريد بطولة كأس السوبر الإسباني من الدور نصف النهائي.

من جهته، أكد المدير الفني لفريق ريال مدريد، زين الدين زيدان، على أن المهاجم الصربي لوكا يوفيتش، المعار إلى صفوف آينتراخت فرانكفورت، لا يزال ينتظره المستقبل في النادي الملكي. ولكنها تصريحات لا تنفي أن انعدام الثقة في خدماته تظل علامة استفهام حول قناعات المدرب الفرنسي.

مع توتنهام يتألق ريجيلون وفي الإنتر يتوهج أشرف حكيمي وبين هذا وذاك يتذكر الجميع عدم ثقة زيدان في هؤلاء. أمام منح الثقة لمارسيلو على سبيل المثال وسحبها منه سريعًا، ووجود كارفاخال وميندي رغم مستواهما الجيد إلا أنه ليس مبررًا للتفريط في خدمات ثنائي كحكيمي وريجيلون مع صغر سنهما.

زيدان يبرر قراراته بالتحربة التي لم تقنعه بين قوسين. ولكن ما رأيناه جميعًا هو أن هذه التجربة لم تكن كافية. لم يمنح أحدهم الفرصة الكاملة من أجل تجربته والحكم عليه سواء كان يصلح لاستكمال المشوار أو يجب رحيله.

هل تظن أن المسلسل قد انتهى عند حلقة يوفيتش والتي جاءت بعد حلقتي حكيمي وريجيلون؟ لا ما تزال الأمور مستمرة ولدينا حلقة جديدة اليوم.

قناعات زيدان وحلقة جديدة

حلقة اليوم تأتي بعدما وردت أخبار عاجلة عن ريال مدريد، اليوم الثلاثاء، حيث ذكرت صحيفة “ماركا” أن صانع الألعاب “مارتن أوديجارد“، طلب مغادرة النادي الملكي هذا الشهر.

ولم يظهر النجم النرويجي لمدة دقيقة واحدة، في أي من مباريات النادي الملكي العشر الأخيرة عبر جميع المسابقات، ولم يتم تضمينه في رحلة كأس الملك هذا الأسبوع إلى ألكويانو.

هذا اللاعب الذي يعاني من التهميش ويطلب الرحيل هو نفسه كان أفضل صانع ألعاب في الدوري الإسباني مع ريال سوسيداد. وهو نفسه من طالب زيدان بعودته وقطع إعارته. والجميع لا يعلم لماذا يصل المدير الفني الفرنسي إلى هذا الرفض لخدمات من طالب بالإبقاء عليهم.

وكان من المتوقع أن يكون صانع الألاعب النرويجي لاعبًا أساسيًا في تشكيلة “الميرنجي” هذا الموسم. ولكنه خرج من حسابات المدرب الفرنسي بشكل واضح في الفترة الأخيرة. وكحال غيره، بدأ يطالب بالرحيل، وبناء على القصص المشابهة والتي حدثت في الماضي، يمكننا تنبؤ ما سيكون بالنسبة لمستقبل أوديجارد خارج ريال مدريد.

في النهاية، مسلسل قناعات زيدان مستمر بما حدث في الماضي مع يوفيتش وخاميس وغيرهما وما سيحدث في المستقبل. ولا أحد يمتلك الإجابة حول ذلك وربما حتى زيدان نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

يوسف حمدي

يوسف حمدي، كاتب وصحفي شاب، يرى العالم من منظور الأدب والرياضة والشغف، ويستمتع بالمزج بينهم من خلال الصحافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى