fbpx
أخبارإنجلترازاوية اكسترا

لامبارد انتقد اللاعبين لكن تصريح ماديسون يكشف موضع التقصير في تشيلسي

بالأمس، قرر مدرب تشيلسي ” فرانك لامبارد ” توجيه اللوم للاعبيه عقب الخسارة أمام ليستر سيتي، لكن الغريب أن تصريحات ” جيمس ماديسون” أعطتنا طرف الخيط، من أجل معرفة من يستحق اللوم في النادي اللندني؟

وقال مدرب البلوز في تصريحات عقب المباراة: “هناك لاعبون لا يلعبون بالشكل المطلوب، حقيقة بسيطة، أعلم أنه عندما لا يكون شكلك جيدًا، فهناك أسباب لذلك، ولكن هناك أشياء يمكنك التعامل معها.

وتابع: “لم يقم اللاعبون بعملهم، الأمور الأساسية في كرة القدم، الأخطاء الفردية كانت واضحة، والسمة العامة حول أدائنا كانت الخمول”.

مقالات ذات صلة

في المقابل كانت تصريحات “جيمس ماديسون” صاحب الهدف الثاني لـ ليستر، تكشف شيئًا آخر، يتناقض مع لوم لامبارد للاعبيه.

في تصريحاته بعد مباراة تشيلسي لشبكة “سكاي سبورتس”، نسب ” ماديسون ” الفضل في تألقه وتألق فريقه إلى المدرب وإلى “جاك” محلل الأداء.

وأوضح اللاعب رقم 10 أنهم درسوا أداء تشيلسي في الكرات الثابتة، ولاحظوا غفلتهم -أحيانًا- في أثنائها، وقرروا استغلال ذلك عبر ركنيات قصيرة وتحركات أكثر إبداعًا.

الغريب أن ليستر سيتي قبل المباراة، كان الفريق الوحيد الذي لم يسجل أهدافًا من الضربات الركنية، ورغم ذلك كان تشيلسي صيدًا سهلاً لافتتاح سجلهم.

وضعية اللاعبين في الدفاع أثناء الكرات الثابتة لا يمكن أن تكون من وحي خيالهم، بل إنها تنفيذ لتعليمات المدرب واختياراته، وإليك ما حدث كي تحكم بنفسك.

اللقطة الأولى(لحظة التنفيذ): الركنية تنفذ قصيرة، وبكل سهولة يحصل لاعبو ليستر سيتي على موقف “اثنان ضد واحد”، مع عدم تواجد لاعب آخر قريب من تشيلسي، ليساند “بوليستيش” في طرف الملعب.

ركنية ليستر سيتي التي أحرز منها الفريق الهدف الأول ضد تشيلسي

اللقطة الثانية: بالنظر للعارضة القريبة، يتولى “كاي هافيرتز” رقابة “تيموتي كاستاني”، ودون أن يدري يصبح آخر مدافع ويجعل خط الأوفسايد متأخرًا بما يكفي ليتيح لـ “ألبرايتون” إمكانية التحرك من خلف “ماديسون” وطلب الكرة كما حدث.

ركنية ليستر سيتي التي أحرز منها الفريق الهدف الأول ضد تشيلسي

اللقطة الثالثة: “ألبرايتون” يتقدم وينفذ العرضية للخارج، في الوقت الذي ترك فيها “نديدي” موقعه في اللقطة الثانية وذهب لخارج المنطقة، فيما تحرك “هارفي بارنيس” للداخل، وكليهما أصبح بلا رقابة.

ركنية ليستر سيتي التي أحرز منها الفريق الهدف الأول ضد تشيلسي

اللقطة الرابعة: ضربة حظ تجعل “بارنيس” يفشل في التسديد، فتمر الكرة إلى مسدد آخر وهو “نديدي”، الذي وضعها في المرمى.

إن كان المنافس قد لاحظ القصور في طريقة تشيلسي بالدفاع في الضربات الثابتة، ونفذ تحركات معينة لاستغلالها، فهل يلوم المدرب اللاعبين؟ أم العكس؟

ركنية ليستر سيتي التي أحرز منها الفريق الهدف الأول ضد تشيلسي

اظهر المزيد

محمد بدوي

مهندس، وكاتب رياضي مصري، يقدر الأرقام والإحصائيات كما تستحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى