fbpx
أخبارأهم الأخبارإنجلتراإيطاليازاوية اكستراسوق الانتقالات

لماذا يعتبر منبوذ تشيلسي فيكايو توموري خيارًا مثاليًا لميلان؟

ظهر مدافع البلوز في أربع مباريات فقط في الأشهر الـ 11 الماضية، لكنه يمتلك الموهبة والشخصية التي تمكنه من النجاح في سان سيرو.

أثارت إعارة فيكايو توموري من تشيلسي إلى ميلان بعض الدهشة، خاصة مع تضمين عقد الإعارة خيار الشراء بقيمة 26 مليون جنيه إسترليني (36.5 مليون دولار) في الصفقة.

بالطبع إنه انتقال جدير بالملاحظة لمجرد حقيقة أن فيكايو توموري هو أول إنجليزي ينضم إلى الروسونيري منذ انتقال ديفيد بيكهام إلى سان سيرو في عام 2009.

لكن الأمر الأكثر أهمية هو حقيقة أن ميلان قد اختطف لاعبًا أغفله فرانك لامبارد لمدة عام تقريبًا.

بعد عرض سيئ في بورنموث الموسم الماضي، خرج توموري من حسابات لامبارد تمامًا، حيث لعب أربع مباريات فقط في 11 شهرًا ولم يبدأ أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال تلك الفترة.

ربما بدا الأمر غريبًا من لامبارد لأن توموري كان أفضل لاعب في ديربي كاونتي في الموسم الأخير للامبارد في برايد بارك قبل ذهابه معه إلى تشيلسي حيث كان لاعبًا أساسيًا خلال النصف الأول من موسم 2019/20.

لكن وصول تياجو سيلفا الصيف الماضي، ترك فيكايو توموري فعليًا منافسًا مع أنطونيو روديجر وأندرياس كريستنسن وكورت زوما على مركز قلب الدفاع المتبقي.

كانت الأندية الراغبة في خدماته تعلم أنه سيعاني في اللعب مثل ميلان ورين ووست هام ونيوكاسل، وميلان حاول التعاقد معه الصيف الماضي.

لذلك ليس من المستغرب أن يُجدد متصدر الدوري الإيطالي بالمدافع الإنجليزي الذي لعب 45 دقيقة فقط من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في 2020/21، حيث لا يزال المدير التقني في ميلان الأسطورة باولو مالديني يعتقد أنه لا يزال مناسبًا لميلان.

كان توموري مترددًا في قبول الانتقال لميلان على سبيل الإعارة في بداية الموسم لأنه في ذلك الوقت كان من المتوقع أن يكون روديجر هو المدافع الذي سيرحل.

عاد ميلان الآن وبات أمام توموري فرصة كبيرة للعب بشكل منتظم مع ميلان مع فريق ينافس على لقب الدوري وليس تشيلسي الذي خرج من المنافسة تقريبًا في إنجلترا. إنها فرصة لتكون جزءًا من نهضة رائعة.

ميلان هو أحد العمالقة الذين عانوا من تدهور على مدى العقد الأخير، بعد أن انتقل من منافس دائم في دوري أبطال أوروبا إلى ناد يكافح حتى للتأهل إلى الدوري الأوروبي.

من الناحية المالية لا يزال ميلان يعاني من آثار سنوات من سوء الإدارة الجسيم، لكن مشروع إعادة البناء الآن يسبق الموعد المحدد بكثير بفضل سلسلة التعاقدات الذكية التي قام بها أسطورة النادي مالديني.

يتصدر العملاق الإيطالي حاليًا ترتيب السيري آ، بفارق نقطتين عن إنتر، وعشر نقاط على يوفنتوس حامل اللقب – فريقان بميزانيات أكبر بكثير.

فريق ميلان مليء بلاعبين مثل توموري، لاعبون موهوبون ضلوا طريقهم.

إذ تم تصنيف ديوجو دالوت، المعار من مانشستر يونايتد، على أنه النجم البرتغالي القادم في مسرح أولد ترافورد، لكنه يأمل الآن في بدء مسيرته من جديد في سان سيرو.

لم يحصل إسماعيل بن ناصر على الفرصة في آرسنال، لكنه أثبت نفسه كلاعب رئيسي في ميلان، بعد فترة ناجحة في إمبولي.

كان إبراهيم دياز يحظى بتقدير كبير من قبل كل من مانشستر سيتي وريال مدريد، لكنه حصل أخيرًا على فرصة لإظهار ما يمكنه القيام به على أساس ثابت في المستوى الأعلى.

في غضون ذلك، اعتبر زين الدين زيدان ثيو هيرنانديز فائضًا عن المتطلبات في ريال مدريد، لكنه يعتبر حاليًا أحد أكثر ظهراء اليسار تميزًا في كرة القدم الأوروبية.

اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى