fbpx
أخبارأهم الأخبارإسبانيازاوية اكسترا

سواريز ليس الأول… برشلونة ساعد أتلتيكو مدريد من قبل للفوز بلقب الليجا !

يبدو أن رئيس برشلونة السابق “جوزيب ماريا بارتوميو” قد أبى الرحيل دون أن يترك بصمة لن تنساها جماهيره، عبر إهداء “لويس سواريز” إلى أتلتيكو مدريد، أحد منافسيّ البلاوجرانا المباشرين.

تلك الصفقة التي حازت على اهتمام إعلامي ضخم في الميركاتو الصيفي لعام 2020، حيث كانت الكواليس تشير إلى صراع بين ميسي والإدارة، دفع “سواريز”، صديق “ليو” المقرب ثمنه في نهاية المطاف.

وبعيدًا عن صحة الكواليس أو اعتبارها خيالاً نسجته الصحافة، فإن توابع الصفقة خلال موسم 2020/21، يذكر جماهير برشلونة بذكرى قديمة.

مقالات ذات صلة

 الواقع غير المتوقع

لنبدأ بما يحدث الآن، أتلتيكو مدريد يتصدر الدوري برصيد (47) نقطة من (18) مباراة، بفارق (7) نقاط عن صاحب المركز الثاني “ريال مدريد”، و(10) نقاط عن الثالث “برشلونة”.

أضف إلى ذلك أن الروخي بلانكوس لعبوا مباراة أقل، مما يعني أن الفارق مرشح للزيادة 3 نقاط أخرى، حال فوزهم.

بالنسبة لـ “لويس سوايز”، فهو يحتل صدارة هدافي الليجا برصيد 12 هدفًا، متساويًا مع مهاجم إشبيلية، المغربي “يوسف نصيري”.

وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، فإن أرقام سواريز في الليجا كالآتي:

شارك في (15) مباراة / أحرز (12) هدفًا / صنع (2) / (35) تسديدة / نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف (34%) / يسجل هدفًا كل 92 دقيقة.

ذكرى قديمة

ومع تذبذب مستوى ريال مدريد مع “زيدان”، وبرشلونة مع “كومان”، يبدو سواريز و أتلتيكو مدريد في طريق مفتوح للفوز بلقب الليجا، والفضل يعود لمساعدة متكررة من النادي الكتالوني.

لنعد بالذاكرة إلى موسم 2013/14، عندما فاز أتلتيكو مدريد بآخر ألقابه لبطولة الليجا، بقيادة نفس المدرب الحالي “دييجو سيميوني”.

حينها، قدم الروخي بلانكوس موسمًا تاريخيًا بالفوز بالليجا، والوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا، والذي خسره الفريق بفضل رأسية راموس الشهيرة، التي قلبت المباراة رأسًا على عقب.

كان سيميوني يلعب بطريقته المفضلة 4-4-2، بالثنائي دييجو كوستا وديفيد فيا في المقدمة، وأحزر من أهدى “فيا” إلى أتلتيكو؟ نعم، إنه برشلونة.

شكل “فيا” ثنائية قوية رفقة “كوستا”، وكان ثاني هدافي الفريق في الدوري بـ(13) هدفًا -بالإضافة إلى 5 أسيست-، خلف “دييجو كوستا” الذي انفجر في الليجا بإحراز 27 هدفًا.

ومن “ديفيد فيا” إلى “لويس سواريز”، و”ما أشبه اليوم بالبارحة”،  وكأن مساعدات برشلونة هي العنصر الناقص، الذي يكمل خطة أتلتيكو مدريد للفوز بالليجا.

اظهر المزيد

محمد بدوي

مهندس، وكاتب رياضي مصري، يقدر الأرقام والإحصائيات كما تستحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى