fbpx
أخبارأهم الأخبارإنجلترازاوية اكسترا

تحليل اكسترا | آرتيتا والعودة إلى القرارات التكتيكية الغبية!

سجل رحيم سترلينج هدف الفوز الوحيد لنادي مانشستر سيتي على حساب مضيفه آرسنال في المباراة على استاد الإمارات، ليحقق رجال المدرب بيب جوارديولا 18 انتصاراً متتاليًا في جميع المسابقات، لتستمر هيمنتهم على صدارة جدول الدوري الإنجليزي بفارق 10 نقاط عن أقرب المطاردين.

سيطر السيتي على هذه المباراة من البداية إلى النهاية، وتفوقوا بشكل مبكر بهدف ستيرلينج من صناعة محرز وكان بإمكانهم تعزيز تقدمهم بعد ذلك بوقت قصير، مع إهدار جوندوجان وستيرلينج فرصًا واضحة.

تهديد آرسنال كان يقتصر بشكل أساسي على هجمات ساكا المرتدة، وفشل النادي اللندني في اختبار الفريق الضيف، حيث تمكن مانشستر سيتي من صد أي هجوم بشكل مريح.

انخفض مستوى أداء السيتي بشكل ملحوظ خلال الشوط الثاني، ولم يكن تناوب خط الوسط والتمريرات بالحدة التي كانت عليه.

– أجرى ميكيل أرتيتا خمسة تغييرات على فريق أرسنال الذي تعادل 1/1 مع بنفيكا في روما، تغييرات بالجملة على تشكيلة ربما وصلت لحالة انسجام، لكن السؤال المتكرر في مثل هذه المباريات، لماذا يخاف أرتيتا من مبادلة مانشستر سيتي الهجوم؟!

– عندما يبدأ كيران تيرزي في مركز الظهير الأيسر، يركز الخصوم عادة الهجمات على الجانب الأيمن. هذا هو مدى جودة أداء الاسكتلندي (عندما يكون لائقًا) منذ وصوله من سلتيك في عام 2019، لكن تيرني كان سيئًا جدًا في مواجهة رياض محرز الذي تفوق عليه في أكثر من مناسبة منها مناسبة هدف الفوز، لم يكن بمقدور تيرني إيقافه.

آرتيتا والعودة إلى القرارات التكتيكية الغبية

 
كان أفضل حل لمشاكل آرسنال الهجومية وخلق الفرص هو تبديل مركز بوكايو ساكا من الجانب الأيسر إلى الجناح الأيمن.
 
هذا التغيير في مركز ساكا أخذ آرسنال من خوض معركة هبوط في فترة عيد الميلاد – في نظر سام ألارديس على الأقل – إلى ثلاثة انتصارات متتالية بتسجيل ثمانية أهداف، والعودة إلى المركز الحادي عشر.
 
عندما يلعب ساكا على اليمين مثل مباراة ليدز مثلا، يجعل آرسنال يُهدد الخصم بجبهتين لا جبهة واحدة، لأن تركيز آرسنال كان يقتصر قبل ذلك على اليسار، لأن ساكا وتيرني هما أفضل لاعبيه عندما يتعلق الأمر ببناء الهجمات.
 
لذلك كان من الغريب رؤية الثنائي في الجبهة اليسرى معًا مرة أخرى. هنا وضع أرتيتا كل أسلحته الهجومية في جانب واحد وأنهى فاعلية الجانب الآخر من الملعب.
 
في الدقائق الـ 45 الافتتاحية، تلقى ساكا وتيرني بينهما 17 تمريرة في الثلث الأخير. فيما تلقى بيير إيمريك أوباميانج ونيكولاس بيبي ومارتن أوديجارد ستة فقط في بقية أرجاء الملعب.
 
ساكا وتيرني هما نقاط القوة الرئيسية لآرسنال، لكن وضعهما معًا في نفس الجبهة، يجعل حياة الخصوم أسهل، لأنهم يعرفون ذلك، إذا أوقفت الجانب الأيسر، فإنك تمنع أرتيتا إلى حد كبير من التأثير الهجومي.

 

– مرة أخرى كان مانشستر سيتي رائعًا في الدفاع، واللعب بواقعية من بيب جوارديولا تميزه هذا الموسم، تأثير روبن دياش يظهر مرة أخرى، واللمسة البرتغالية كانت حاضرة أيضًا بمستوى مميز ورائع من برناردو سيلفا في اللمسات الصغيرة والمراوغات بالجسد وإيجاد المساحة التي تفتح المباراة بأكملها.

مع ضغط السيتي لتحقيق المزيد من المجد المحلي والأوروبي في الأشهر المقبلة، قد يكون امتلاك أفضل نسخة من الثنائي البرتغالي أمرًا بالغ الأهمية.

اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى