fbpx
أهم الأخبارإسبانياإيطاليازاوية اكسترا

احذروا جنون جاسبريني .. روشتة ريال مدريد التكتيكية قبل مواجهة أتالانتا

لا يخفى على ريال مدريد ولا مدربه ولا جماهيره ما ينتظرهم في مواجهة أتالانتا. حتى وإن اختلفت بعض الأشياء عن الموسم الماضي. إلا أن النادي ما زال يحتفظ بنقاط القوة التي قادته لما قدمه عدا أليخاندرو جوميز.

في الوقت الحالي يحتل نادي مدينة بيرجامو المركز الخامس على سلم ترتيب الدوري الإيطالي، ولكن بفارق نقطتين فقط عن يوفنتوس الثالث. نعم يوفنتوس الثالث، هي معلومة ربما تتفاجأ بها إن لم تكن متابعًا للكالتشيو هذا الموسم.


وعلى ذكر هذا الموسم، عليك أن تدرك أيضًا أن النجم الأول للفريق أليخاندرو جوميز قد رحل عن الفريق إلى إشبيلية. وأن نجم الفريق الآخر إيليشيتش والذي أصابته فيروس كورونا بحالة اكتئاب ذكّرته بويلات الحرب التي عاشها في طفولته عاد بدوره للملاعب.

تكتيك

عدا ذلك، فالرسم التكتيكي الرئيسي هو 3/4/2/1، حركية طوال المباراة من كل العناصر، ضغط في كل أرجاء الملعب. وتعليمات بالضغط بداية من المهاجم ومرورًا بكل عناصر الفريق، ودفاع رجل لرجل الذي يقدّسه جاسبريني، وحوله يبني فلسفته.

“بدأت المباراة بمهاجمين اثنين فدافعوا بثلاثة، وحين غيّرنا الطريقة ولعبنا بثلاثة مهاجمين دافعوا بأربعة، تصوّرت أنني سأتمكن من خدافعهم بالاعتماد على أربعة مهاجمين لكن مدربهم خلال ثوانٍ دافع بخمسة، لم أرَ مثل هذه المرونة والقدرة على التغيير والتأقلم، أعتقد أن جاسبيريني هو المدرب الأصعب الذي واجهته”

جاءت هذه التصريحات على لسان جوزيه مورينيو حين كان مدربًا لإنتر الإيطالي وواجه جاسبريني في واحدة من المباريات.

تصريحات مورينيو تشرح لك كيفية تحول الرجل وفقًا لما يحدث أمامه في المباراة والقدر الذي يمتلكه من المرونة الخططية داخل المباراة الواحدة، وهو ما يجعله قادر على التعامل مع مختلف المواجهات والمدربين.

الدفاع رجل لرجل وفي كافة أرجاء الملعب والضغط الشرس لا يتوقف، فماذا عن الهجوم؟ الأمر بسيط للغاية. الاعتماد على 3 مدافعين ليس شيئًا دفاعيًا جبانًا كما يتصور البعض من منظور سطحي، فهو حل إضافي فيما يتعلق بالبناء الهجومي.

اللعب بـ 3 لاعبين في الخلف يعزز من قاعدة البناء من أسفل. التمريرات العمودية وتفريغ المساحات في الوسط، الأمر الذي يتم من خلال تقدم الأظهرة وتحرك لاعبي الوسط على الأطراف من أجل منح مساحة أكبر من الحرية في القلب.

هذه المساحة تعطي الفرصة ليخرج المدافع الثالث بالكرة لإرسال التمريرة العمودية أو التمرير إلى لاعبي الارتكاز من أجل التقدم بها وكسب المزيد من الأمتار في نصف ملعب الخسم.

كل ذلك بالطبع لا يجعل العمق يغلب على الأطراف، لأنه يحدث مع وجود خيار إرسالها إلى الظهيرين المتقدمين واللعب بشكل عرضي. أشياء سيكون أتالانتا أمام ريال مدريد في أمس الحاجة لها.

نقاط القوة

أتالانتا يمتلك أكثر من نقطة قوة بالنسبة للاعبيه، وتحديدًا فيما يخص فردياتهم، الأمر لم يكن يقتصر على أليخاندرو جوميز فقط.

بالطبع رحيل جوميز سيؤثر كثيرًا. فهو كان في بعض الأحيان أشبه بميسي مع برشلونة، ليس في نفس المستوى ولكن كمحرك للفريق بنفس الطريقة تقريبًا.

ولكن جاسبريني يمتلك من الأسلحة ما يجعله يجد الحل البديل ويعوض غياب النجم الأول حتى وإن فاجأه بالرحيل في منتصف الموسم.

ثنائية إيليشيتش وباسيليتش خلف واحد من لويس مورييل ودوفان زاباتا تمنح الفريق القوة الهجومية المطلوبة دائمًا.

وجود موريل كورقة رابحة يمنح الفريق حلولًا هجومية على دكة البدلاء، وإن جلس باساليتش ودخل مورييل فالأمر هو ذاته.

أما دي رون في وسط الملعب فهو يشبه تفاحة الميزان التي تمنح الفريق حلقة الوصل واللاعب الذي يجيد الربط بين الخطوط.

وأخيرًا، يمتلك ريال مدريد إحصائية مميزة أمام الأندية الإيطالية. فبالنظر إلى التاريخ تحد أن الميرينحي قد فاز في 10 من الـ 11 مباراة الأخيرة في دوري الأبطال. وخسر مباراة واحدة فقط بنتيجة (3-1) في إياب ربع النهائي أمام يوفنتوس. بالرغم من أن هذه الهزيمة لم تمنعه من الوصول إلى النهائي موسم (2018-2017) في كارديف. نظرا لتفوق الريال في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة. بقية الإحصائية بالتفصيل من هنا.

ولكن في قمم كتلك التي تجمع ريال مدريد وأتالانتا، دعك من الأرقام والتاريخ ولا تأخذ منه إلا نبذة. فما يحدث على أرض الملعب يكون مرتبطًا بمقدماته فقط. ولا ينظر إلى ما حدث في الماضي، وفي حالة كتلك التي نتحدث عنها نحن نضمن لك ذلك منذ إجراء القرعة وليس فقط قبل المباراة بـ 24 ساعة.

اظهر المزيد

يوسف حمدي

يوسف حمدي، كاتب وصحفي شاب، يرى العالم من منظور الأدب والرياضة والشغف، ويستمتع بالمزج بينهم من خلال الصحافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى