fbpx
إسبانيا

برشلونة.. ثورة العودة بـ “لاماسيا”.. الأكاديمية التي صنعت مجد البرسا

يعاني فريق برشلونة الإسباني الأمرين في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بسبب خروجه المستمر والمتواصل من الأدوار الإقصائية في «ذات الأذنين» وبسيناريوهات كارثية غير متوقعة إطلاقاً، ما جعل الفريق تحت انتقاذات لاذعة من قبل الصحافة والإعلام وكل من له شأن في المجال الكروي.

قبل أسبوع من الآن تلقى البارسا خسارة كبيرة على ملعبه الشهير «الكامب نو» أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بأربعة أهداف مقابل هدف مع الرأفة، في ذهاب دور ثمن نهائي البطولة الأوروبية، ليصبح أمام موقف لا يحسد عليه ولتعلن هذه الخسارة حالة طوارىء في كاتالونيا، فعطفاً على المعطيات ومستوى الفريق بشكل عام من الصعب جداً أن يتأهل برشلونة

وبشهادة مدربه كومان الذي صرح بذلك فوداعه للبطولة مسألة وقت لا أكثر من ذلك.

لكي يعود الفريق كما عهدناه من جديد لا بد من القيام بالكثير من الإصلاحات الجادة وبصفة الاستعجال، وعلى رأسها أن يأتي رئيس قادر على انتشال الفريق من حالة الفوضى الذي يمر بها، ولعل واحدا من أبرز المرشحين خوان لابورتا الرئيس الذهبي الذي في عهدته قدم البرسا كرة قدم لا تنسى من الذاكرة، ولا شك في أن شخصا مثل لابورتا سيكون قادرا على صناعة فريق يهابه الجميع، كما يحتاج الفريق لطاقم إداري ومديررياضي تكون نظرتهم ثاقبة وقادرين على توفير كل ما يحتاجه الفريق.

المدرب رونالد كومان منذ تعيينه خلفا للمقال كيكي سيتين لم يضف أي شيء للفريق، صحيح أن من الصعب الحكم عليه خصوصاً أنه استلم الفريق في فترة صعبة جداً، ولكن هناك الكثير من الأمور كان يجب أن يقوم بها ويتداركها ولكن فشل في ذلك، وفي حال استمرار الفريق على نفس المنوال لا بد من إيجاد البديل وربما أبرزهم تشافي هيرنانديز أو غيره من المدربين المميزين في الساحة.

الجميع يعلم أن الفريق يحتاج لتجديد شامل على مستوى اللاعبين فهناك من أصبح وجوده عالة على الفريق مثل عثمان ديمبيلي وبيكيه وبوسكيتس وحتى ربما ميسي وغيرهم من اللاعبين، كما لاخلاف أن البرسا يحتاج لإبرام العديد من الصفقات ومع لاعبين مميزين وسوبر قادرين على تغيير وضع الفريق السيئ، ناهيك أن الفريق يحتاج لقائد حقيقي على غرار بويول وتشافي وأنييستا، فحالياً لا نشاهد قائدا بإمكانه ضبط الأمور داخل أرضية الملعب، والدليل أننا شاهدنا الكثير من النقاشات والخلافات بين لاعبي برشلونة وآخرها بين بيكيه وغريزمان خلال مواجهة باريس، ولا شك في أن هذه الأحداث تؤثر بشكل سلبي على مردود الفريق.

اقرأ أيضاً: بعد أخطائه الأخيرة في برشلونة .. لونجليه يعاني من أزمة نفسية

في الماضي القريب أنتجت لنا أكاديمية لاماسيا الكتالونية لاعبين ذوي جودة وقيمة عالية وأغلبهم من الجيل الذهبي لبرشلونة والمنتخب الإسباني والذين صنعوا مجدا كبيرا في المستطيل الأخضر، أما الآن ورغم وجود العديد من لاعبي لامسيا ولكن ليسوا بالمستوى المطلوب، أي يجب أن يكون هناك اهتمام أكثر من أجل صناعة لاعبين يعتمد عليهم ويكونون أساسيين في الفريق الأول.

فمتى ما حدثت تلك الإصلاحات المهمة من الممكن أن يعود برشلونة من جديد.

اظهر المزيد

يوسف ألبي

يوسف ألبي كاتب متخصص في الكرة الأوروبية يهوى الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى