fbpx
أخبار

خاص الحكم فيرنانديز:برشلونة كان أفضل من ريال مدريد ..خبايا الكلاسيكو!

 

كان سيزار مونيز فرنانديز، صاحب ال 50 عامًا حكمًا في الليغا الإسبانية لمدة 14 سنة (2000-2014) . وقد أدار العديد من مباريات الكلاسيكو في سنوات التنافس المحتدم بين قطبي إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة. خاصة عندما كان مورينيو مدربًا لريال مدريد.  كان أيضًا حكمًا دوليًا منذ عام 2006 وقاد نهائي كأس السوبر.

في هذه المقابلة الحصرية مع إكسترا سبورت، يحدثنا الحكم المشهور عن كيفية إدارة الكلاسيكو ببن ريال مدريد وبرشلونة ومدى صعوبتها، وأمور أخرى تُهم كل مشجع لكرة القدم.

– ما هو رأيك في تقنية الفيديو المساعدة “الڤار” ولماذا هي مثيرة للجدل؟

 

الڤار أداة جاءت لتحسين كرة القدم وللتقليل من أخطاء التحكيم قدر الإمكان ، لكنها في النهاية أداة يوجد خلفها أشخاص يديرونها … ولهذا السبب هناك دائمًا احتمال حدوث أخطاء وتعليقات خاصة مع الفرق الكبيرة مثل برشلونة و ريال مدريد مثلًا.  إنها ليست أداة مثالية ويمكن أن تكون هناك شكوك ومناقشات.

– هل تعتقد أن هناك أمور فيها يمكن تغييرها؟

لا ، لا اعتقد يوجد اي قواعد بحاجة لتغيير فيها ، ولكن عليك إضفاء الطابع الاحترافي عليها أكثر من ذلك بقليل.

– إشتكى العديد من اللاعبين من عدم معرفتهم معايير حركة اليدين .. ما رأيك؟

في كل عام يتم شرح القواعد للاعبين.  ليس من السهل إطلاق إشارة  الأيدي ، عند رؤية أي خطأ يكون رد الفعل سريعًا في غضون عشر ثوانٍ ويجب على الحكم أن يتفاعل ويقرر.

يجب الإشارة بكل يد حسب المساحة والوضع  غير الطبيعي.  ما يحدث هو أنه في كل لعبة هناك إجراءات مختلفة جدًا وليس من السهل فهمها بشكل صحيح ، ولكن لهذا وجد أيضًا الڤار.

– بحيادية، هل ترى أن اللاعبين خاصة نجوم برشلونة و ريال مدريد يتصرفون بشكل أفضل أم أسوأ؟  هل يحتجون أكثر؟

عندما تكون هناك كاميرات منطقيًا تختلف التصرفات.  أصبح اللاعبون الآن أكثر حرصًا لأنهم يعرفون أنهم يخضعون للمراقبة ، وأصبح لاعبو كرة القدم أكثر انتباهًا بما يتعلق بالتصرفات  غير الرياضية.  الآن يمكن للڤار رؤيتهم ومعاقبتهم ببطاقة حمراء أو صفراء حسب الإجراء.

– هل تحتاج اللعبة إلى فريق من الخبراء مخصص فقط لتقنية الڤار؟

نعم ، الآن الأشخاص الموجودون هناك يتناوبون مع التحكيم في الميدان.  نفس الشيء مع المساعدين ، فمنذ سنوات أصبحوا متخصصين والآن أصبحوا أفضل ولديهم أخطاء أقل.

يجب أن يكون لديك حكام أكثر دارية باستخدام تقنية الڤار.

– امتهنت التحكيم لمدة 14 عامًا ، حتى عام 2014 … ما هي الاختلافات التي تراها بين التحكيم الحالي بالمقارنة مع سنواتك الأولى في هذا المجال؟

 

تتغير كرة القدم وتتقدم مثل كل شيء في الحياة.  هناك دائمًا أشخاص أكثر تطورًا ، ولعبة كرة القدم أصبحت أسرع واللاعبون بدنيًا أفضل.  سوف تتحسن الأمور ، والآن أصبحت أكثر احترافية.

– كيف استطعت السيطرة على الكلاسيكو بين ريال مدريد  وبرشلونة المثيرة للجدل التي أدرتها والتي كان فيها الكثير من التنافس والمعارك؟

صحيح أنه في ذلك الوقت عندما كان علي التحكيم،  كان وقت تنافس كبير بين ريال مدريد وبرشلونة ، لأن برشلونة كان الأفضل في تلك السنوات وكان ريال مدريد يريد هزيمته.

كانت المباريات متوترة للغاية ، وكان هناك تنافس أكثر من المعتاد وظهر على وجوه اللاعبين.  يُترجم ذلك في الميدان ، ولاحظ اللاعبون الذين تربطهم علاقة كبيرة ببعضهم البعض أن هذا قد يضر بالمنتخب الوطني.  لقد كان وقتًا صعبًا وكان عليهم التحدث مع بعضهم البعض لإدراك أنها لم تكن حربًا.

– كيف تختلف منافسة ريال مدريد و برشلونة عن باقي المباريات؟

الكلاسيكو هي مباراة خاصة تجذب جمهورًا كبيرًا.  تُدار بنفس القواعد ، ولكن تأثيرها أكبر في جميع البلدان.  هناك الكثير من التوتر قبل وأثناء وبعد المباريات.  إنهم يعيشون بشكل مختلف لأن كل شيء يجب أن يطبق بطريقة أفضل.

– هل اضطررت إلى مواجهة العديد من الاتهامات بالوقوف إلى جانب ريال مدريد أو برشلونة (من الجماهير أو وسائل الإعلام)؟

هذا الشيء جزء من كرة القدم.  كل شيء قابل للنقاش والجميع يشاهد المباريات. عليك أن تركز على المباراة  والتحكيم الذي ستقوم به.

عليك أن تكون في أفضل حال وجاهز تمامًا وأن تبقى بعيدًا عن التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعية أو الصحافة.  يجب أن يكون أي محترف مستعدًا للبقاء بعيدًا عن هذه الأجواء. إذا سمحت لنفسك التأثر بما تقرأه أو تسمعه ، في النهاية لن تكون قادرًا على أن تكون عادلاً ويكون لديك موقف مستقل.  عليك أن تبقى خارج حوار التعليقات.

حاوره باكو هيرنانديز بإشراف وترجمة براءة الحسن

اظهر المزيد

براءة الحسن

براءة الحسن - المدير الإقليمي لصحيفة اكسترا سبورت . صحفية معتمدة من الاتحادات "الدولي، الأوروبي، الأسيوي" دخلت مجال الصحافة عام 2014 كمراسلة لموقع جول العالمي، وقامت بتغطية العديد من الأحداث العالمية ككأس العالم للأندية 2013، 2014، 2017 وكأس السوبر الأوروبي 2016، 2017، 2018 ونهائي الدوري الأوروبي كأس العالم للسيدات في فرنسا 2019، إضافة لحضورها فاعليات الكثير من المباريات الأوروبية لدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني كصحفية معتمدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى