fbpx
أخبارزاوية اكسترا

ليبرون جيمس يرد على إبرا: انزعجت من العنصرية وتطلب مني الصمت! لن أصمت

قام أسطورة كرة السلة الأمريكية “ليبرون جيمس”، بالرد على أسطورة كرة القدم السويدية “زلاتان إبراهيموفيتش“، وأشعل الحرب الكلامية بينهما خلال الساعات الأخيرة.

وأصر لاعب فريق “لوس أنجلوس ليكرز” على أنه لن يتوقف أبدًا عن استخدام شهرته، للتحدث علنًا عن القضايا السياسية مثل عدم المساواة العرقية على سبيل المثال.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، انتقد مهاجم ميلان “زلاتان إبراهيموفيتش” حامل لقب الدوري الأمريكي لكرة السلة “NBA” ليبرون جيمس، لتورطه في أمور تتجاوز مهنته، حيث كان نجم لوس أنجلوس ليكرز صوتًا بارزًا في المعركة ضد عنف الشرطة والقمع العنصري في جميع أنحاء أمريكا وحول العالم.

وقال إبرا في تصريحات لقناة “ديسكفري بلس” في السويد: “أفعل ما تجيده، ألعب كرة القدم لأنني أفضل لاعب في لعب كرة القدم، ولست سياسيًا، إذا كنت سياسيًا، لكنت مارست السياسة، هذا هو الخطأ الأول الذي يرتكبه المشاهير، عندما يصبحون مشهورين ويصلون إلى وضع معين، بالنسبة لي، من الأفضل تجنب موضوعات معينة، والقيام بما أنت أفضل في القيام به، وإلا فلن يبدو الأمر جيدًا”.

وحين سئل ليبرون جيمس على تصريحات إبراهيموفيتش، التي تمسه بشكل غير مباشر، رد قائلاً “في نهاية المطاف لن أصمت أبدًا بشأن أشياء خاطئة، أعظ عن شعبي وأعظ عن المساواة والعدالة الاجتماعية والعنصرية وقمع الناخبين، والأشياء التي تحدث في مجتمعنا؛ لأنني كنت جزءًا من مجتمعي في وقت ما، ورأيت الأشياء التي كانت تحدث، وأنا أعلم ما الذي لا يزال يحدث؛ لأن لدي مجموعة من أكثر من 300 طفل في مدرستي يمرون بنفس الشيء ويحتاجون إلى صوت”.

وواصل اللاعب الذي يعتبره الكثيرون أعظم من لعب كرة السلة على الإطلاق حديثه قائلاً “أنا صوت للعديد من الأشخاص، وأستخدم منصتي لمواصلة تسليط الضوء على كل ما قد يحدث، ليس فقط في مجتمعي، ولكن في هذا البلد وحول العالم، لا توجد طريقة يمكنني من خلالها التمسك بالرياضة فقط؛ لأنني أفهم مدى قوة صوتي”.

وتطرق ليبرون جيمس للحديث عن شكوى زلاتان إبراهيموفيتش نفسه، في عام 2018، بشأن معاملته من قبل وسائل الإعلام، والتي أشار إليها السويدي باسم “العنصرية السرية”.

وأضاف صاحب جائزة الأفضل في كرة السلة الأمريكية أربع مرات “من المضحك أن يقول ذلك؛ لأنني أعتقد أنه في عام 2018 كان نفس الشخص الذي تحدث عن نفس الأشياء، عندما عاد للسويد، لأن اسمه الأخير لم يكن اسمًا محببًا، وقتها اشتكى من العنصرية خارج الملعب”.

ثم أضاف “صحيح؟ لقد قال ذلك، أليس كذلك؟ اعتقدت أنه قال ذلك، أتحدث من عقل مثقف للغاية، أنا الرجل الخطأ نوعًا ما الذي ذهب إليه؛ لأنني أقوم بواجباتي المنزلية، وأعرف ما يدور حولي جيدًا”.

اظهر المزيد

فاروق عصام

فاروق عصام، صحفي وكاتب رياضي مقيم في موسكو، حاصل على بكالريوس في الصحافة، يحمل شهادة في تدريب كرة القدم، ولديه فترات معايشة ببعض أندية الدوري الروسي الممتاز أبرزها سبارتاك موسكو .. عمل بمجال الصحافة الإلكترونية لسنوات واشتهر بعمود صحفي تحت عنوان "كتاب مفتوح".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى