fbpx
أخبارالسعوديةزاوية اكسترا

تحليل اكسترا| مرتدات أبها القاتلة تفضح عجز النصر البدني في ليلة “النجوم المنطفئة”

سقط النصر في فخ التعادل أمام ضيفه أبها، بنتيجة 2-2، على ملعب “مرسول بارك”، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد.

وأقيمت المباراة، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرون من بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان.

وحصد كلٍ منهما نقطة، ليرتفع رصيد النصر إلى 29 نقطة في المركز السابع، فيما ارتفع رصيد أبها للنقطة 25 بالمركز الرابع عشر.

وشهدت المباراة ندية وإثارة كبيرة بين الفريقين، إذ تبادل كلٍ منهما الهجمات الخطيرة، لكن الاستحواذ كان مع النصر وسط تراجع كبير من أبها.

وفيما يلي يقدم “اكسترا سبورت” خلال السطور التالية، أبرز النقاط الفنية التي أسهمت في خروج المباراة بالتعادل 2-2.

مرتدات أبها

ترك فريق أبها الكرة والاستحواذ للنصر طوال أحداث المباراة، واكتفى بالهجمات المرتدة التي شكل بها خطورة كبيرة على “العالمي”.

أبها سجل هدفه الأول من هجمة مرتدة ولا أروع، بدأت من منتصف الملعب عند قطع الكرة من المغربي نورالدين أمرابط، ليتم تمريرها على الجهة اليمنى ثم عرضية رائعة وافتتح منها السويدي كارلوس ستراندبيرج التسجيل بعد 11 دقيقة.

عجز بدني

تأثر الفريق النصراوي كثيرًا على المستوى البدني منذ المباراة الماضية التي واجه خلالها الهلال وانتهت لمصلحته بنتيجة 1-0.

وظهر النصر ضعيفًا من الناحية البدنية أمام أبها الشرس في المرتدات والثنائيات، بالإضافة إلى التحامات لاعبيه القوية التي أدت إلى سقوط أكثر من لاعب نصراوي.

واعترف الكرواتي آلين هورفات، مدرب النصر، بتراجع “العالمي” على المستوى البدني في المباراة، مشيرًا إلى أن ديربي الهلال أثر كثيرًا على هؤلاء النجوم.

النجوم المنطفئة

يمتلك النصر الكثير من النجوم مثل المغربي نورالدين أمرابط وبيتي مارتينيز وسلطان الغنام والمحترف البرازيلي بيتروس.

لكن رغم كل هؤلاء النجوم، إلا أنهم لم يقدموا شيئا يذكر، باستثناء سامي النجعي الذي سجل هدفي التعادل للنصر.

وبجانب ابتعاد هؤلاء عن مستواهم، فإن الفريق يفتقد لخدمات المغربي عبدالرزاق حمدالله الذي تم استبعاده للمباراة الثانية تواليًا بقرار فني من هورفات.

اظهر المزيد

سمير بدر

سمير بدر السيد.. صحفي وكاتب رياضي في شئون الكرة العربية والعالمية، يحمل عدة شهادات خاصة بمجال تدريب وتحليل كرة القدم.. عمل سابقا في العديد من المواقع والصحف الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى