fbpx
أخبارإسبانياإنجلتراإيطاليازاوية اكستراسوق الانتقالات

“إفلاس ورحيل النجوم”، كيف انفجرت فقاعة الدوري الصيني، ومصير الإنتر؟

شهد الدوري الصيني الممتاز حالة من الاضطراب خلال الساعات القليلة الماضية، مع إعلان نادي جيانغسو سونينغ، بطل الدوري الممتاز، إنه سيوقف نشاطه بينما عبّر عن أمله في تقدم أطراف جديدة لشراء النادي.

ويأتي إعلان بطل الصين عن وقف نشاطه بعد أيام فقط من تأكيد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم استبعاد شاندونغ لونينغ بطل كأس الصين من دوري أبطال آسيا لأسباب مالية بعد تخلفه عن تسديد مستحقات متأخرة.

وإذا لم يتقدم أحد لشراء جيانغسو قريبًا فسيعني ذلك ضرورة إجراء تغييرات في دوري أبطال آسيا قبل انطلاق البطولة القارية الأولى للأندية في أبريل المقبل.

مقالات ذات صلة

إنها ضربة قاصمة لمنافسة سعت جاهدة لتعويض أعلى الأقسام في أوروبا باستثمارات ضخمة على مدى السنوات الخمس الماضية.

جاء هذا التحرك بعد انكشاف مشكلات مالية في بعض أكبر أندية الصين وبعد تقارير إعلامية تحدثت عن اقتراب جيانغسو من الإفلاس إنْ لم تتقدم جهة ما لشراء النادي المملوك لمجموعة سونينغ.

وتعمل مجموعة سونينغ العملاقة في تجارة التجزئة، وهي واحدة من كبرى شركات هذا المجال في الصين، وهي تملك أيضاً نادي إنتر ميلان المنافس في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقالت المجموعة في وقت سابق من الشهر الجاري إنها تنوي التركيز على مجال عملها الرئيسي ما يعرّض وجود النادي للخطر.

جيانغسو هو النادي الذي هزم ليفربول ذات مرة بالتعاقد مع أليكس تيكسيرا من شاختار دونيتسك بقيمة 26 مليون جنيه إسترليني والذي ظهر في صيف 2019 على أعتاب الموافقة على صفقة ضخمة لجاريث بيل. هذا المستوى من الاستثمار في الرياضة لم يعد يهمهم.

وقد صرح رئيس سونينغ، في وقت سابق من هذا الشهر أنهم سيغلقون جميع الجوانب غير المتعلقة بالتجارة بالتجزئة في أعمالهم في محاولة لتركيز طاقتهم على ما يجيدونه.

أليكس تيكسيرا
البرازيلي أليكس تيكسيرا هو مجرد واحد من الأسماء الكبيرة التي يمكن أن تبحث الآن عن ناد جديد بعد انهيار الدوري الصيني

هل يؤثر ذلك على الإنتر؟

سونينغ هي نفس الشركة التي تمتلك الإنتر، لكن حالة الإنتر مختلفة عن الصين بحسب التقارير، لكن التأثر بعيد المدى قائم، ومستقبل الإنتر غير واضح مع الملاك.

ويحتل إنتر حاليا صدارة الصدارة بأربع نقاط ، وهو في طريقه إلى لقب الدوري الأول منذ 10 سنوا ، منذ أن قادهم جوزيه مورينيو إلى الثلاثية.

تبحث سونينغ عن استثمارات خارجية لمساعدتهم في فاتورة رواتب إنتر العملاقة، ولكن حتى الآن لم يكن هناك أي جديد بهذا الشأن.

إنهم ليسوا المستثمرين الصينيين الوحيدين الذين يعانون على المسرح الأوروبي، حيث ترك مالك وست بروميتش لاي جوتشوان وست بروميتش مع دعم مالي ضئيل ضد شبح الهبوط هذا الموسم، وقلص فوسون خطط الاستاد في وولفز.

أدى التغيير في موقف الحكومة الصينية تجاه كرة القدم والأموال التي يتم إنفاقها إلى آثار مالية على الكثير من الأندية.

الأمور قاتمة ماليا، تم استبعاد 11 فريقًا من الدوريات الاحترافية في الصين الموسم الماضي لأسباب مالية، بينما انسحب خمسة آخرون من تلقاء أنفسهم.

بعد سنوات من الإنفاق المفرط على إغراء الأسماء الكبيرة من أوروبا وأمريكا الجنوبية بالرواتب المذهلة، تبدو كرة القدم الصينية في طريقها للعودة للخلف.

اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى