fbpx
أهم الأخبارإسبانيازاوية اكسترا

تحليل اكسترا | المرونة هي الحل .. تعديل تكتيكي منح زيدان الانتصار على إيبار

في الموسم الحالي أجبرت الإصابات زيدان على التفكير خارج الصندوق أيضًا من خلال تجربة أكثر من تعديل تكتيكي. ومع أكثر من مباراة بدون الرسم المعتاد قدم الفريق الملكي واحدة أفضل مبارياته مقارنة بتلك التي كان يفضل فيها زيدان اللجوء إلى المضمون والمألوف.

زيدان اليوم لعب برسم غير اعتيادي، أسينيو في العمق إلى حد ما وليس على الجناح ومارسيلو أمام الظهير ميندي وليس ظهيرًا.


اليوم، منح ماركو أسينسيو وكريم بنزيما ريال مدريد انتصارًا هامًا على حساب ضيفه إيبار بهدفين مقابل شيء في أولى مباريات الفريق الملكي بعد التوقف الدولي.

ماركو أسينسيو تحديدًا قدم واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق، في الوقت الذي كان يتعرض فيه لكثير من الانتقادات مؤخرًا.

النجم القادم من ريال مايوركا سدد في العارضة من زاوية مستحيلة، وسجل هدفًا تاريخيًا بالكعب ولكن تقنية الفيديو كان لها رأي مختلف وألغي بداعي التسلل. قبل أن يسجل هدف ريال مدريد الأول، ثم يجرّب حظه في الشوط الثاني بتسديدة أبعدها الحارس.

4 تسديدات لأسينسيو صنعت الخطورة إضافة إلى منحه للتمريرات وبعض المحاولات التي تجرأ وسدد فيها على المرمى دون خطورة.

أسينسيو ومارسيلو .. تعديل تكتيكي


في إحصائية نشرتها صحيفة ماركا في الأسبوع الأول من مارس الماضي. بدا أنه في منافسات الدوري الإسباني سدد ماركو أسينسيو 9 مرات في 6 مباريات جميعها كانت خارج المرمى. أرقام غير جيدة للاعب يتم الاعتماد عليه ليكون حاسمًا. وبالطبع كان يجب عليه أن يكون أفضل ويعيد حساباته.

الآن تجد أنه يقترب من هذا الرقم بتسديدات خطيرة وداخل الإطار ويسجل أهدافًا ويصنع فرصًا. أرقام كافية لتجيبك حول أهمية وضع اللاعب أينما يحب، وليس أينما تشير الحلول التقليدية.

وفيما يخص الأفراد الذين قدموا مباراة جيدة فلا بد أن نذكر مارسيلو، الرجل الذي كان يبدو أنه انتهى ولكن زيدان أبى إلا أن يستعيده في دور جديد. وللتذكير بمجرد تعديل تكتيكي بسيط بأن يوضع أمام الظهير ميندي وليس ظهيرًا دفاعيًا.

لأول مرة استعاد البرازيلي متعته الفطرية بوجود الأمان الدفاعي مع ميندي، بهذه الطريقة استطاع مارسيلو أن يكرّس نفسه على الإبداع. وربط نفسه مرارًا وتكرارًا بمودريتش وبنزيما، مما جعله يمرر تمريرة حاسمة في الهدف الذي سجله المهاجم الفرنسي قبل أن يلغيه الحكم بداعي التسلل.

لقد كانت أفضل دقائق مارسيلو هذا الموسم، وجود مارسيلو دون المهام الدفاعية سيكون مفيدًا، وعندما يلعب بشكلٍ متحرر وقريب من منطقة الخصم، سيمنح الكثير من السعادة للمدريديستا.

تشابه المعطيات

هذه الصورة بتفاصيلها تعيدنا بالذاكرة إلى ما حدث في موسمي 2017 وكذلك 2018 وفي نفس التوقيت الذي نعيشه الآن.

في موسم 2017 كان التحول الذي قاد ريال مدريد لأفضل موسم في تاريخ النادي الملكي اضطراريًا أيضًا. ولكن التفاصيل سقطت أمام الإنجازات التاريخية كونه أكثر الأعوام تحقيقًا للألقاب في تاريخ النادي.

هذه اللمحات والأداء المقنع والمتعة الجماهيرية كلها أشياء تظهر حين يغير زيدان عباءة التقليدية. مجرد تعديل تكتيكي يكون كافيًا لتغيير الكثير، وكل ذلك يحدث حين يفكر خارج الصندوق في حلول غير مألوفة، وحين يأخذ المخاطرة، والجدير بالذكر أنه إضافة لكل ذلك يحقق الفوز أيضًا!

 

اظهر المزيد

اكسترا سبورت

فريق تحرير اكسترا سبورت - Extra Sport. فريق من الكتاب والمراسلين متخصص في الصحافة الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى