fbpx
أخبارألمانياأهم الأخبارزاوية اكسترافرنسا

تحليل اكسترا | برشلونة ثم بايرن ميونخ .. مبابي عاقب البافاري على نرجسيته

حقق باريس سان جيرمان فوزًا مثيرًا على مضيفه بايرن ميونخ 3/2 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في مباراة مكررة لنهائي الموسم الماضي.

الفوز جاء في مباراة حظي فيها باريس سان جيرمان بفرص قليلة جدًا.

أظهر كيليان مبابي موهبته المخيفة مرة أخرى بهدفين، والبداية بعد دقيقتين كان هذا أسرع هدف استقبله بايرن ميونيخ في مباراة خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا منذ واين روني لمانشستر يونايتد في 2010.

مقالات ذات صلة

هذه هي المرة الثانية في الأدوار الإقصائية التي أثبت فيها مبابي أنه حاسم. في مواجهة فريق برشلونة المتطور في كامب نو في دور الستة عشر ، كان اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا حاسمًا بالمثل، حيث سجل ثلاثية في تلك المناسبة حيث حقق باريس سان جيرمان تقدمًا أكثر إثارة للإعجاب 4/1.

ومع ذلك، يأتي كل هذا على خلفية الانتقادات في فرنسا بأن مبابي لم يكن في أفضل مستوياته، مما أثار تعليقات من اللاعب تشير إلى أنه قد يغادر في الصيف في مغامرة خارجية أولى.

وبالفعل عانى مبابي من جفاف بائس في دوري أبطال أوروبا عام 2020. وعلى الرغم من وصول باريس سان جيرمان لنهائي المسابقة أمام بايرن ميونخ، فقد خاض 10 مباريات دون أن يسجل أي أهداف ، من مرحلة المجموعات بمسابقة 2019/20 إلى المباراة النهائية للمجموعات هذا الموسم.

في مواجهة سلسلة من المباريات الحاسمة في أوروبا، سجل مبابي الآن ثمانية أهداف وهو نوع الأرقام التي يتوقعها المشجعون من ميسي ورونالدو على مر السنين.

في الواقع لم يسجل أي لاعب فرنسي أكثر من ثمانية أهداف في نسخة واحدة من دوري أبطال أوروبا، في حين أن مبابي لديه عدد أهداف خروج المغلوب في رصيده 22 أكثر مما سجله تييري هنري طوال مسيرته.

في هذه المباراة أمام بايرن ميونخ، رسخ مبابي نفسه نجمًا لكرة القدم في ما هو قادم في غياب ميسي ورونالدو.

لا يزال مستقبل مبابي في العاصمة الفرنسية محل تساؤل حيث من المقرر أن ينتهي عقده في عام 2022 وتوقفت المحادثات بشأن التمديد.

إذا لم يتمكن ملاك باريس من إيجاد حل، فربما يكون ذلك أكبر فشل لعهد الرئيس ناصر الخليفي. وأظهر مبابي السبب بالضبط في بافاريا.

  • بدأ باريس سان جيرمان بداية مثالية أمام فريق بايرن ميونخ الذي خسر ثلاث مرات فقط في آخر 71 مباراة، مع قرار ماوريسيو بوتشتينيو منح نيمار دورًا حرًا خلف مبابي، وجاءت النتيجة أكلها في بداية المقابلة.

هناك ثقة لا تتزعزع بين فريق بايرن، مدعومة بتجاربهم خلال الـ 18 شهرًا الماضية، بأنهم يتمتعون بالجودة والشخصية لفرض إرادتهم على الخصم، بغض النظر عن مدى جودتها.

تدريجيا دفعوا الفريق الفرنسي للخلف بالفعل واللعب في الدفاع. تراجع دفاع بوتشتينيو للعمق أكثر وأكثر، لكن بايرن لم يحسبوا حساب مبابي في الهجمات المرتدة. شخصيتهم جعلتهم يتقدمون بحثًا عن الهدف الثالث فعاقبهم مبابي.

– ارتكب مدافع بايرن ميونخ نيكلاس شوله أسوأ قرار في الهدف الأول، فلا أفهم لماذا ترك مبابي دون رقابة وذهب للضغط على نيمار وترك مركزه!

– بايرن استفاد من خروج ماركينيوس بسبب الإصابة، هذه الإصابة جعلت بوتشيتينو مضطرًا لإعادة دانيلو لقلب الدفاع، وكان ثغرة واضحة مثلما حدث في هدف موتنج حيث انشغل مع مولر وترك موتنج بمفرده. اللاعب لا يجيد اللعب في قلب الدفاع.

– رغم تفوقه الليلة، لكن باريس سان جيرمان عانى في الخروج بالكرة من مناطقه بشكل سلسل. ذلك يعود في المقام الأول لغياب باريديس وفيراتي.

 اقرأ أيضاً: فليك: لعبنا بطريقة رائعة رغم الهزيمة وسنحاول التعويض في الإياب!

اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى