fbpx
أخبارأهم الأخبارإنجلترازاوية اكسترا

“أفكار عفى عليها الزمن”، 3 أسباب تسببت في طرد مورينيو من توتنهام

قد يكون الإعلان عن تشكيل دوري السوبر الأوروبي الجديد قد طغى على إقالة توتنهام لجوزيه مورينيو.. وربما لأن اسم مورينيو نفسه لم يعد يلمع كما كان في السابق بحيث يهز الخبر أركان الصحافة.

أقال توتنهام المدير الفني البرتغالي الأيقوني يوم الاثنين قبل ستة أيام فقط من خوضه نهائي كأس كاراباو – بعد سلسلة من فوز واحد فقط في آخر ست مباريات في جميع المسابقات.

1. من المنافسة على اللقب لمنتصف الجدول

تولى مورينيو مسؤولية أول موسم كامل له كمدرب لتوتنهام في سبتمبر، حيث بدأ توتنهام بداية رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

في بداية شهر ديسمبر الماضي، كان عملاق شمال لندن يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن فاز 6/1 على مانشستر يونايتد وتفوق على أمثال آرسنال ومانشستر سيتي على أرضهم.

لكن بعد فوزه على أرسنال في ديربي شمال لندن، فشل توتنهام في الفوز بخمس من مبارياته الست المقبلة في الدوري وخلال تلك الفترة خسر نجمه هاري كين للإصابة في منتصف يناير.

كان اعتماد مورينيو على كين واضحًا في أعقاب الهزائم في الدوري على يد برايتون وتشيلسي، حيث كان توتنهام يفتقر لتسجيل الأهداف بدون نجمه المهاجم.

مع تراجع توتنهام من قمة الجدول إلى خارج مراكز دوري أبطال أوروبا، وفرت عودة كين للارتباط بشريكه المتألق سون هيونج مين بعض الأمل في الوصول للقمة من جديد.

لكن التراجع الأخير في النتائج، والذي جعلهم يتعادلون في مباراتين متتاليتين خارج أرضهم مع نيوكاسل وإيفرتون – حتى مع وجود كين – أثبت أنه القشة الأخيرة.

2. خسارة غرفة خلع الملابس

مع تزايد الإحباط من النتائج، انفجرت الأوضاع والخلافات أكثر..

بدأت التداعيات بتهميش دور ديلي آلي، وانتقد علنًا جاريث بيل بسبب لياقته البدنية.

ثم حول مورينيو اللوم إلى فريقه بالكامل بعد أن أهدر توتنهام نقطتين أمام نيوكاسل، بل ووصل الأمر لقوله بعد مباراة دينامو زغرب في دوري أوروبا إن لاعبيه لم يتعاملوا مع الأمور بجدية.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي ينتقد فيها مورينيو لاعبيه حيث سبق وفعلها في ريال مدريد وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

وكان بول بوجبا لاعب مانشستر يونايتد قد قال عن حقبة مورينيو في مقابلة مؤخرا مع (سكاي سبورتس) “كان ضدنا”.

3. أفكار عفى عليها الزمن

تعرض مورينيو كثيرة بسبب تكتيكاته منتهية الصلاحية وعجزه عن خلق فرص وحلول داخل الملعب في غياب هاري كين أو تراجع مستوى هيونج مين سون.

عندما بدأ الخصوم يعرفون كيف يسيطرون على كين وهيونج مين سون.. عانى توتنهام الأمرين.

ولم يقدم توتنهام أداء مقنعا حتى في الفترة القصيرة التي تصدر فيها المسابقة في ديسمبر حيث كان الأداء بلا متعة ولم يبد الفريق ثابتا على أرض الملعب.

ودخل الفريق الكثير من المباريات كأنه ليس ناديا كبيرا، متراجعا نحو الخلف، منتظرا خطأ أو كرة ثابتة.

أسلوب مورينيو نفسه جعل الفريق يتسم بالجبن تمامًا، وأفقده الشخصية، عكس توماس توخيل الذي يخبر لاعبيه بالضبط أين يجب أن يمرروا ويتحركوا معًا ، ويخنق الخصم ويسحبهم من قوقعتهم.

هذا حتى تسبب في فقدان توتنهام تقدمه أكثر من مرة. فلم يخسر نادٍ نقاط وهو متقدم في النتيجة أكثر من توتنهام (20 نقطة). كان الفريق يتراجع بعد التقدم بشكل غير مفهوم وهو ما تسبب في تلك الهشاشة.

اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى