fbpx
أهم الأخبارإيطاليااكسترا زووم

الأب الروحي لابنته.. لماذا قام شيفيرين بسب أنييلي؟

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن سر انفجار الخلاف بين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكساندر شيفيرين ورئيس يوفنتوس أندريا أنييلي.

وبحسب الصحيفة، فإن شيفيرين وأنييلي كانا يعملان معاً على صياغة بيان مشترك لتأكيد أن كل شيء على ما يرام، فقط قبل ساعات من إطلاق بيان دوري السوبر الأوروبي.

وعلى الفور، انفجر شيفيرين في هجوم علني غاضب على أنييلي رئيس رابطة الأندية الأوروبية السابق، والذي استقال واختير ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان بدلاً منه، لأن أنييلي كان قد تحدث معه وقت صياغة هذا البيان وأكد له أن الأمر كله مجرد شائعات.

وكان 12 نادياً من كبار أندية أوروبا قد أطلقوا مشروع مسابقتهم المستقلة يوم الأحد، وهم يوفنتوس والإنتر وميلان من إيطاليا، وريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد من إسبانيا، والستة الكبار في إنجلترا: آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام.

ووفقاً للصحيفة ذاتها، فإن هذا المشروع قد ظل طي الكتمان حتى على بعض المسؤولين التنفيذيين الاعلى، ومنهم باولو مالديني المدير التقني لنادي ميلان، والذي أكد أنه عرف بأمر مشاركة ميلان في دوري السوبر الأوروبي بعد الإعلان الرسمي يوم الأحد.

وكشفت الصحيفة الأسباب الكاملة لحديث شيفيرين مع كل رؤساء الأندية المشاركة في هذا المشروع الجديد بعد إعلانه إلا أنييلي، فقد كان يفترض التزامه بمشروع إصلاحات في دوري أبطال أوروبا، والتي كان من المنتظر طرحها للموافقة النهائية في التاسع عشر من ابريل الجاري، ولكن شائعات وجود ما يطبخ في الكواليس انفجرت حين تحدث خوان لابورتا رئيس برشلونة مع رئيس رابطة الليجا خافيير تيباس وسرب له الأمر.

على الفور شعر شيفيرين أنه بحاجة للتعامل مع هذه الشائعات وقفز في سيارته وقاد بها مسافة 8 ساعات بين منزله في ليوبليانا إلى مكتبه في سويسرا، حيث حاول الاتصال بأنييلي في الطريق، ولكنه لم يرد عليه. رئيس يويفا نفسه هو الأب الروحي لإحدى بنات أنييلي، وبالتالي اتصل بزوجة رئيس يوفنتوس ليطلب منها أن تجعله يتصل به، وحين وصل إلى منتصف الطريق، اتصل به أنييلي.

رومينيجه: أنييلي لا يرد على الهاتف.. ولا أريد أن أنتقده بشأن دوري السوبر دون علم

خلال هذه المكالمة، استمر أنييلي في طمأنة شيفيرين أن كل شيء بخير، ولكن السلوفيني لم يجد ذلك كافياً، فاقترح بياناً مشتركاً ينهي الشائعة في مهدها، وهو ما وافق عليه أنييلي، فقام رئيس يويفا بكتابة مسودة سريعة للبيان في سيارته وأرسلها إلى رئيس يوفي، الذي أراد بعض الوقت حتى يرسل إليه نسخة معدلة وجاهزة للنشر.

ولكن مع مرور الوقت والساعات وتبادل المزيد من المكالمات بين الثنائي، طلب الإيطالي مهلة 30 دقيقة إضافية، ثم أغلق هاتفه! ومن منظور شيفيرين، فإن أنييلي قد قام بحماية سر المتمردين لأسابيع، قبل إطلاق بيان الأحد الشهير.

اظهر المزيد

أحمد أباظة

أحمد أباظة، كاتب رياضي مهتم بالكرة العالمية وتاريخها وعلاقتها بمختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى