fbpx
أخبارالسعودية

4 أمور تغير شكلها في الأهلي مع ريجيكامب خلال 12 يومًا

دائمًا ما يحتاج المدرب إلى فترة عمل طويلة للحكم على ما قدمه، لكن الأمر مختلف قليلاً مع الروماني لورينت ريجيكامب، المدير الفني لفريق الأهلي السعودي، والذي نجح في تغيير شكل “الراقي” خلال 12 يومًا فقط.

ريجيكامب تولى المهمة بشكل فعلي بداية من المباراة الأولى في دور المجموعات أمام استقلال طهران الإيراني يوم 15 أبريل، والتي تعرض خلالها الفريق الأهلاوي للخسارة بنتيجة 2-5، لكن بعد هذا اللقاء، نجح في تغيير كل شيء.

المدرب الروماني قاد الفريق وهو يعاني من حالة سيئة على المستوى الفني والبدني والذهني والنفسي، ونجح في معالجة تلك الأشياء بنسب كبيرة وليس بشكل كلي، وهو ما جعل “الراقي” يعود للمنافسة بقوة على خطف بطاقة التأهل لثمن نهائي دوري أبطال آسيا.

ريجكامب قاد الفريق عقب السقوط أمام الاستقلال، للتعادل مع الدحيل القطري 1-1، ثم فاز على الشرطة العراقي مرتين متتاليتين بنتيجة 3-0 و2-1، ثم تعادل مساء الثلاثاء، مع الفريق الإيراني 0-0.

فوز ريجيكامب بثلاثية على الشرطة، كان الأول للفريق الأهلاوي في كافة المسابقات منذ أكثر من شهرين تقريبًا، وبعدها ارتفع الأداء نسبيًا حتى وصل “الراقي” لمستوى فني وتكتيكي مميز في 12 يومًا فقط.

وفيما يلي يقدم “اكسترا سبورت” خلال السطور التالية 4 أمور تغير شكلها في الأهلي مع ريجيكامب.

1- العامل النفسي

ظهر الفريق الأهلاوي في جميع المباريات مع ريجيكامب بروح قتالية عالية بداية من حارس المرمى وخط دفاعه مرورًا بوسط الملعب والمهاجمين حتى البدلاء.

المدرب الروماني نجح في خلق الدوافع ورفع الروح المعنوية للفريق، حيث دائمًا ما نراه يجتمع باللاعبين بعد كل مباراة لدقائق قليلة لتشجيعهم على الاستمرار مهما كانت النتيجة.

ريجيكامب عمل جيدًا على العامل النفسي، حيث افتقد الفريق الثقة بنفسه خلال آخر فترة وتحديدًا مع المدرب الصربي فلادان ميلوفيتش، وهو ما أدى إلى تراجع النتائج والأداء.

2- تنظيم وتقارب خطوط

بجانب العامل النفسي، فإن ريجيكامب عمل على تنظيم الدفاع أولاً، وهو الصغرة التي كان يعاني منها الفريق منذ بداية الموسم وأدى إلى استقباله للكثير من الأهداف.

ريجيكامب نجح في العمل على تقليل المساحات بين قلبي الدفاع وخلف الظهيرين الأيمن والأيسر، بجانب التركيز على الكرات الهوائية والتغطيات العكسية التي افتقدها لاعبو الأهلي قبل مجيئه.

فضلاً عن ذلك، فإنه عمل على تقارب الخطوط بين الوسط والدفاع والهجوم، بالثنائي إدريس فتوحي ونوح الموسى، مع عودة البونسي إلفيس ساريتش، ونتج عن ذلك، نجاح الفريق في تسجيل 8 أهداف بـ5 لقاءات.

3- إعادة نجوم الفريق لمستواهم

وتمكن المدرب الروماني في إعادة بعض نجوم الفريق لمستواهم، مثل عمر السومة وإدريس فتوحي وعبدالله حسون ومعتز هوساوي ونوح الموسى.

ونتج عن ذلك، تسجيل السومة 4 أهداف وصناعة هدفين في 5 مباريات فقط، بجانب منح الثقة كاملة لعبدالرحمن غريب، وإعطاء دقائق لعب أكبر لحسين المقهوي، وهو ما أسهم في ثقل الفريق.

4- دفاع متماسك وسرعة تحول

ظهر الفريق الأهلاوي بشكل مميز من الناحية الدفاعية والهجمات المرتدة بسبب الصرامة التكتيكية التي فرضها المدرب والتي ظهرت بشكل كامل في مباراة الثلاثاء أمام الاستقلال.

ريجيكامب دائمًا ما يلعب على الهجمات المرتدة ويترك للخصم الكرة ثم يفاجئ الجميع بمرتدات قوية ومنظمة مثلما حدث أمام الشرطة العراقي في المباراتين والدحيل في الجولة الثانية.

لكن في مباراة الاستقلال، أمس الثلاثاء، خاض الفريق اللقاء بعدة طرق حيث لعب على المرتدات في فترة، ووقت آخر استخدم الاستحواذ وامتلاك الكرة ثم لعب من الأطراف ثم العمق، وهو ما أرهق الخصم كثيرًا وكاد أن يخطف النقاط الثلاث لكن الحظ لم يحالفه.

اظهر المزيد

سمير بدر

سمير بدر السيد.. صحفي وكاتب رياضي في شئون الكرة العربية والعالمية، يحمل عدة شهادات خاصة بمجال تدريب وتحليل كرة القدم.. عمل سابقا في العديد من المواقع والصحف الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى