fbpx
أخبارإنجلترافرنسا

محرز يحمل مانشستر سيتي على كتفيه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

تأهل نادي مانشستر سيتي لأول مرة في تاريخه، إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد توفقه على وصيف النسخة الماضية باريس سان جيرمان في المباراة نصف النهائية.

مباراة الذهاب انتهت بتفوق “السكاي بلوز” بهدفين مقابل هدف، ثم عاد الفريق الذي تفصله نقطتين عن لقب الدوري الإنجليزي ليُكرر توفقه إيابًا بهدفين دون رد.

لم يُمهل مانشستر سيتي ضيفه الكثير من الوقت، واستطاع التقدم بالهدف الأول سريعًا عن طريق الجناح الجزائري “رياض محرز” بعد عشر دقائق على صافرة البداية، ومن تصويبة بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء.

وحاول باريس سان جيرمان بعدها تدارك التأخر، وكان قريبًا من التعديل، في الدقيقة 22 عن طريق المُدافع “ماركينيوس”، الذي ارتقى لكرة عرضية محولاً عرضية باتجاه المرمى، ولكن العارضة تصدت لتصويبته وتعاطفت مع صاحب الملعب.

استمر سوء حظ الضيوف، حين أضاع “أنخيل دي ماريا” كرة لا تضيع، على إثر هفوة من الحارس “إيدرسون” أثناء تمرير كرة من داخل منطقة الجزاء، قطعها الأرجنتيني، وأرسلها مباشرة باتجاه المرمى، ولكن كرته مرت على بعد أمتار قليلة من القائم الأيسر.

بعدما انتهى الشوط الأول بتفوق مانشستر سيتي، ضغط الفريق الفرنسي بكامل صفوفه مع بداية الشوط الثاني، ومع الوقت تناسى اللاعبون الواجبات الدفاعية، حتى استقبلوا ثاني الأهداف.

وفرض “رياض محرز” نفسه نجمًا للمواجهة، حين استقبل عرضية “فيل فودين” الأرضية، في الدقيقة 63، وحوّلها بلمسة متقنة في سقف المرمى، ليقتل الحلم الباريسي نهائيًا.

وما زاد الطين بلة، خروج الجناح الأرجنتيني “أنخيل دي ماريا” عن شعوره في الدقيقة 67، وانفعاله بالدهس على قدم اللاعب البرازيلي “فيرناندينيو” ليشهر الحكم الهولندي “بيير كويبرز” البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه ويُغقد مهمة “البي إس جي”.

تأهل مانشستر سيتي إلى المباراة النهائية هذا العام، يعتبر تاريخيًا كونه الأول من نوعه، وبات “بيب جوارديولا” على بعد خطوة واحدة من أول لقب للمسابقة بعيدًا عن ناديه الأسبق برشلونة.

اظهر المزيد

فاروق عصام

فاروق عصام، صحفي وكاتب رياضي مقيم في موسكو، حاصل على بكالريوس في الصحافة، يحمل شهادة في تدريب كرة القدم، ولديه فترات معايشة ببعض أندية الدوري الروسي الممتاز أبرزها سبارتاك موسكو .. عمل بمجال الصحافة الإلكترونية لسنوات واشتهر بعمود صحفي تحت عنوان "كتاب مفتوح".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى