fbpx
إيطاليازاوية اكسترا

مورينيو × كونتي | تاريخ من تبادل الإهانات.. صراع “الرجل الصغير” ضد “المهرج”

عاد جوزيه مورينيو إلى إيطاليا بعد غياب لـ11 عاماً عبر بوابة روما، ليجتمع مرة أخرى بأحد أبرز خصومه أنطونيو كونتي مدرب الإنتر الحالي.

مورينيو كان مدرب الإنتر وآخر من فاز معه بلقب الدوري بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا عام 2010، حتى جاء كونتي وكسر احتكار يوفنتوس الذي بدأه بنفسه وتوج بالسكوديتو قبل بضعة أيام.

الصدام الأول بين جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي بدأ عام 2009، حين كان مورينيو لا يزال مدرب الإنتر، فيما يتولي كونتي قيادة أتالانتا، ونجح الفريق الأضعف في التعادل مع فريق الثلاثية الشهيرة آنذاك.

ولكن على الجانب الآخر، بدأ الصراع يأخذ شكله الجاد اعتباراً من أكتوبر 2016.. مقدماته كانت إقالة مورينو من تدريب تشيلسي في نهايات عام 2015، ثم تولي كونتي للمهمة ذاتها في صيف 2016، والذي شهد تولي البرتغالي لتدريب مانشستر يونايتد.

المواجهة الأولى في إنجلترا انتهت بفوز تشيلسي 4-0، وحينها اقترب مورينيو من كونتي ونتقد احتفاله المبالغ فيه بنهاية المباراة قائلاً:”أنت لا تحتفل بهذا الشكل والنتبجة 4-0، يمكنك فعلها والنتيجة 1-0، وإلا فأنت تحاول إذلالنا”.

اصطدم الطرفان مرة أخرى في مارس 2017 خلال منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، في المباراة التي شهدت طرد أندير هيريرا لاعب مانشستر يونايتد، وهو القرار الذي انتقده مورينيو، ليرد كونتي بانتقاد أسلوب خصمه في استهداف إدين هازارد بالتدخلات.

وفي نهاية هذا الموسم بتتويج تشيلسي حذر كونتي لاعبيه نصاً من تكرار “موسم مورينيو” الذي أقيل في منتصفه وأنهاه الفريق في المركز العاشر، وهو ما رد عليه البرتغالي:” أنا لا أعلم، يمكنني الرد بالعديد من الطرق ولكني لن أفقد شعري للحديث عن أنطونيو كونتي”، في إشارة واضحة لقيام المدرب الإيطالي بزراعة الشعر.

أكتوبر2017 شهد هجوماً مبطناً من مدرب الشياطين الحمر آنذاك على غريمه، حين تحدث عن بكاء بعض المدربين بشأن الإصابات بعكسه، وحين سُئل كونتي عن هذا في نفس الليلة، طالبه بالاهتمام بشؤونه وعدم النظر للآخرين.

مع بداية 2018 عاود مورينيو الهجوم على كونتي واصفاً إياه بالمهرج، حيث قال:”أنا لا أتصرف كمهرج على الخط، وهذا لا يعني أني فقدت شغفي. أفضل أن أتصرف بشكل أكثر نضجاً، وهذا أفضل لي وللفريق، لا أعتقد أن هناك أحد مضطر للتصرف كرجل مجنون على الخط من أجل الحصول على هذا الشغف”.

رد كونتي كان عنيفاً، حيث اعتبر ما قاله مورينيو ينبع من “خرف الشيخوخة”، ليتحدث البرتغالي لاحقاً عن إيقاف غريمه بسبب التلاعب في نتائج المباريات عام 2012 على خلفية فترته مع نادي سيينا، وهنا خرج رد كونتي الأكثر عنفاً على الإطلاق:”أعتقد أن بهذا النوع من التعليقات التي تهدف لإهانة الشخص ولا تعرف الحقيقة، هذا يجعلك رجلاً صغيراً. في الماضي كان رجلاً صغيراً في العديد من الظروف، وهو رجل صغير في الحاضر، وبالتأكيد سيبقى رجلاً صغيراً في المستقبل”.

كل هذا تم اجتيازه في وقت لاحق من العام ذاته، حيث تصافح الرجلان وتحدثا عن نهاية الموضوع وتركه وراء ظهريهما، ولكن هل سيبقى الوضع على ما هو عليه في 2021؟

اظهر المزيد

أحمد أباظة

أحمد أباظة، كاتب رياضي مهتم بالكرة العالمية وتاريخها وعلاقتها بمختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى