fbpx
أخبارأهم الأخبارإنجلترااكسترا زوومفرنسا

شاهد بنفسك..اللقطة التي استحق نيمار بسببها لقب “متخاذل” في مباراة مانشستر سيتي

بعد إقصاء حامل اللقب في الدور الماضي، توقع الجميع أن باريس سان جيرمان في طريق مفتوح للوصول مرة أخرى لنهائي دوري الأبطال. حتى أتى مانشستر سيتي وهزمهم ذهابًا إيابًا، ليستبدَل الأمل بالإحباط، جالبًا معه الانتقادات المعتادة لنجم الفريق نيمار .

شنت الصحف الفرنسية هجومًا عنيفًا على النجم البرازيلي في اليوم التالي مباشرةً، حيث وصفته صحيفة “ليكيب” بالأناني والقائد الضعيف، بينما وصفته “فرانس فوتبول” بجملة : “كان يلمس الكرة أكثر من أي لاعب آخر، أراد أن يفعل كل شيء بمفرده، أناني لا يفكر سوى في نفسه وكان كارثيًا”.

من وحي ما شاهدته

السبب الأول لذلك الهجوم هو الأداء الباهت لخط هجوم البي إس جي، والذي فشل في تسديد ولو تسديدة وحيدة بين القائمين والعارضة طوال 90 دقيقة.

ونظرًا لغياب مبابي المؤثر، انتظر الجميع من نيمار النهوض وحمل الفريق على كتفيه، وتنفيذ ما وعد به في تصريحاته قبل المباراة. لكن لاعب برشلونة السابق فاجأ الجميع بقرارات غير موفقة في الثلث الأخير، زادت سوءًا بسبب المستوى السيئ لزميله إيكاردي.

شاهد بنفسك الهدف الثاني مرة أخرى

لكن ما قد يجعلك تزيد من حدة النقد لـ نيمار ، بل وتصفه بالمتخاذل دون أي ندم، كانت لقطة الهدف الثاني لـ مانشستر سيتي والتي سنوضحها لك عبر الصور التالية:

اللقطة الأولى: الهدف أتى من هجمة مرتدة، حيث كان البي إس جي في حالة الهجوم عبر ركلة حرة غير مباشرة، نفذها نيمار بنفسه. وهو ما يفسر وجود البرازيلي في وضع غير مألوف للتغطية على زملائه.

لقطة رقم (1) – الهدف الثاني من مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان

اللقطة الثانية: نيمار ينظر حوله أثناء الارتداد، ليجد رياض محرز خلفه مباشرة، وبما أن المساحة أمام محرز شاغرة، كان من المنطقي أن يقرأ نيمار حركته، وهي ببساطة الاستمرار بالركض على نفس الخط.

لقطة رقم (2) – الهدف الثاني من مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان

اللقطة الثالثة: نيمار قرر بغرابة الدخول لعمق الملعب وترك محرز وحيدًا.

لقطة رقم (3) – الهدف الثاني من مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان

اللقطة الرابعة: انظر أين أصبح محرز وأين ذهب نيمار، وفي الأخير تحولت الهجمة إلى هدف.

تحليل إكسترا | مقولة مورينيو التي قادت جوارديولا و السيتي لنهائي دوري الأبطال

لقطة رقم (4) – الهدف الثاني من مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان

اظهر المزيد

محمد بدوي

مهندس، وكاتب رياضي مصري، يقدر الأرقام والإحصائيات كما تستحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى