fbpx
إسبانيازاوية اكسترا

انقلابات برشلونة وهدف بونو ودموع سواريز.. أبرز 10 أحداث لافتة في موسم الليجا

موسم طويل وشاق ومثير للغاية في الليجا الإسبانية، انتهى بتتويج أتلتيكو مدريد لأول مرة منذ 7 سنوات، بعد منافسة رباعية شرسة في نهايته.

موسم شهد العديد من الأحداث الساخنة، سواء داخل الملعب أو خارجه، نسترجع أبرز 10 أحداث بينها في السطور التالية..

ناصر الخليفي يحدد موقف باريس سان جيرمان النهائي من ضم ميسي.. صدمة للكل!

برشلونة.. الموسم بدأ مبكراً

هل تخيلت الليجا بدون ليونيل ميسي؟ لم يحدث هذا حتى الآن، ولكنه سيحدث عاجلاً أم آجلاً، ولكن في أغسطس 2020 وقبل انطلاق الموسم، كان هذا وشيكاً للغاية.

كل شيء بدأ من كارثة “8-2” الشهيرة في ربع نهائي دوري الأبطال على يد بايرن ميونخ، ومع استمرار إدارة الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو لعام آخر مع كل هذا التخبط، يأس ميسي من إهدار سنواته الأخيرة وقرر تفعيل الشرط الذي يتيح له فسخ التعاقد من طرف واحد قبل نهايته بعام.

بارتوميو قرر خوض المعركة القانونية استناداً لكون ميسي أرسل هذا الإبلاغ بعد الموعد المحدد في العقد، ولكن بسبب توقف الموسم الماضي لـ3 أشهر بفعل جائحة كورونا، كان ميسي واثقاً من الفوز إن خاض هذا الصراع، ولكنه آثر ألا يغادر بهذه الطريقة ليستمر الأرجنتيني.

برشلونة × ريال مدريد

جدل الكلاسيكو

كلاسيكو الليجا الأول في الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي انتهى بفوز ريال مدريد 3-1 على برشلونة، وهنا بدأ الهجوم العلني على التحكيم بسبب ركلة جزاء تحصل عليها سيرخيو راموس قائد الملكي ضد المدافع الفرنسي كليمون لونجليه.

خرج رونالد كومان مدرب برشلونة وهاجم التحكيم علناً بعد المباراة، تلاه رئيس برشلونة الذي كان يواجه حملة لسحب الثقة في هذا الوقت، ليرفض الاستقالة ويثير هذا الملف بكل قوة، ولكنها أيام بل ساعات معدودة، قبل الحدث الكبير التالي.

خطاب استقالة جوسيب ماريا بارتوميو من رئاسة برشلونة

استقالة بارتوميو

في السابع والعشرين من أكتوبر 2020، خرج جوسيب ماريا بارتوميو معلناً استقالته من رئاسة برشلونة، بعد أن ضاق الخناق عليه لأقصى مدى ممكن.

كل شيء بدأ في ليلة 8-2، وكانت أولى المناورات هي إعلان إقامة الانتخابات في مارس، ثم وصلت حملة سحب الثقة إلى عدد التوقيعات القانونية المطلوب، لتحرك الحملة مطلبها إلى الحكومة الكتالونية.

طلب بارتوميو مهلة لإجراء التصويت، ولكن الحكومة ألزمته بإقامته في الموعد، ليقرر في نهاية المطاف التقدم باستقالته قبل إجراء التصويت، حرصاً على “حياة المصوتين” في ظل ظروف فيروس كورونا.

تم إسناد إدارة النادي إلى لجنة مؤقتة برئاسة كارلس توسكيتس، وكان من المفترض إقامة الانتخابات في يناير، إلا أنها تأجلت إلى مارس، ليفوز بها خوان لابورتا على حساب فيكتور فونت وتوني فريتشا.

دفاع برشلونة

استقال.. ولكن الحياة ليست وردية

في نوفمبر كان رونالد كومان يواجه التحدي الأسوأ بمسيرة برشلونة في الليجا خلال آخر 10 سنوات، حيث كان الفريق يحتل المركز الرابع عشر!

رغم الانطلاقة القوية، انهار برشلونة بسلسلة من النتائج السلبية، وانطلق أتلتيكو مدريد مبتعداً باللقب عن الأنظار، فيما كان ريال مدريد لا يزال يطارده.

كريم بنزيما وزيدان - ريال مدريد

الطوفان يبتلع قائمة ريال مدريد

واجه ريال مدريد أزمة كارثية على صعيد الإصابات طوال الموسم بالكثير من الإصابات العضلية تحديداً، أشهرها إيدن هازارد النجم الذي أتى بما يفوق 100 مليون يورو، ولكنه على مدار موسمين لعب عدداً قليلاً للغاية من المباريات بفضل هذه اللعنة.

على سبيل المثال لا الحصر، رأينا زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد يفقد ظهيره الأيمن داني كارفاخال، فيعوضه بالجناح لوكاس فاسكيز، ثم يفقد فاسكيز نفسه فيضطر لتعويضه بلاعب الوسط فيديريكو فالفيردي.

في فبراير فقط، وصل عداد إصابات الميرينجي إلى 41 إصابة، بينها 30 إصابة عضلية، وضع مأساوي للغاية عانى منه حامل لقب الليجا آنذاك بشدة، وكان أحد أبرز عوامل فقدانه للقب في نهاية الموسم.


بونو يسجل!

20 مارس 2021.. المغربي ياسين بونو حارس مرمى إشبيلية يسجل هدف التعادل لفريقه ضد بلد الوليد!

النتيجة تشير إلى تقدم بلد الوليد حتى الدقيقة 94، فيندفع بونو إلى الركنية وتجد طريقها إليه ليسجلها بقدمه في شباك الخصم، مهدياً إشبيلية نقطة غير متوقعة في سباق الليجا.

شتيجن يثني على ياسين بونو ويتجاهل نوير في اختياره لـ”مثله الأعلى”

الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة أثناء مواجهة أتلتيكو مدريد.

الكراسي الموسيقية

أتلتيكو مدريد واصل التحليق بعيداً بصدارة الليجا، فبعد هزيمة وحيدة في ديسمبر على يد ريال مدريد وسط سلسلة انتصارات، وسلسلة انتصارات كاملة في يناير، كان الثامن من فبراير موعد التعثر الأول بالتعادل أمام سيلتا فيجو.

بعد فوز على غرناطة وقع أتلتيكو في مواجهة ليفانتي مرتين على التوالي، في مباراة الدور الثاني والمباراة المؤجلة من الدور الأول، وكانت النتيجة ضياع 5 نقاط بتعادل وهزيمة.

تعادلين في مارس مع ريال مدريد وخيتافي، ثم خسارتين من إشبيلية وبلباو وتعادل مع بيتيس في ابريل، بالتزامن مع صحوة برشلونة الذي كان لا يهزم تقريباً في 2021، وفترات متعرجة لريال مدريد، وصعود تدريجي لإشبيلية، تحولت منافسة الليجا إلى معركة رباعية في الأمتار الأخيرة.

مباراة ريال مدريد إشبيلية

موقعة إشبيلية

في الأسبوع 35 من عمر الليجا خاض ريال مدريد موقعة حاسمة ضد إشبيلية انتهت بالتعادل 2-2، ونال خلالها الفريق الأندلسي ركلة جزاء فجرت بركان غضب داخل أروقة الميرينجي.

خرج زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد في لقطة نادرة يهاجم التحكيم علناً، وتحدث توني كروس لاحقاً عن هذه اللقطة محملاً إياها مسؤولية خسارة اللقب.


دموع سواريز

الجولة الأخيرة، أتلتيكو مدريد متقدم بفارق نقطتين وبحاجة للفوز أو تعثر ريال مدريد الذي يملك أفضلية المواجهات المباشرة.. وبالفعل يتقدم بلد الوليد بهدف.

سرعان ما يتعادل أتلتيكو، ثم يسجل لويس سواريز هدف الفوز في ستينات المباراة، ليمنح الروخيبلانكوس أول ألقاب الليجا منذ 2013-2014، ويرفع الراحل عن برشلونة رصيده من ألقاب الليجا إلى 5.

فياريال بطل الدوري الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد

على الجانب الآخر..

فياريال أيضاً كان متقدماً على ريال مدريد، ولكن حتى الدقيقة 87 فقط! انتفض الميرينجي وتعادل ثم سجل هدف الفوز بتوقيع لوكا مودريتش في الدقيقة 92، ولكن بلا جدوى، طالما أن أتلتيكو لا يزال فائزاً.

تقلبات الوضع كلها كانت في فياريال بهذا الوقت، فالفوز كان سيؤهله إلى الدوري الأوروبي، ولكن الخسارة أبقته في مقعد البطولة المستحدثة “دوري المؤتمر”، إلا أنه بعد 4 أيام فقط، بات في دوري أبطال أوروبا، بالفوز في نهائي الدوري الأوروبي على مانشستر يونايتد.

اظهر المزيد

أحمد أباظة

أحمد أباظة، كاتب رياضي مهتم بالكرة العالمية وتاريخها وعلاقتها بمختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى