fbpx
أخبارألمانياإسبانياإنجلتراإيطاليااكسترا زوومزاوية اكسترافرنسا

يورو 2020 | قصص 7 لاعبين من أصول أفريقية في البطولة

تنطلق منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020“، في تمام التاسعة من مساء اليوم، الجمعة، بمواجهة المنتخب الإيطالى مع نظيره التركى، والمقرر إقامتها على ملعب “الأولمبيكو” بالعاصمة الإيطالية روما، لكن ليس كل اللاعبين من أصول أوروبية بل يتواجد العديد من اللاعبين من أصول أفريقية.

وتقام منافسات النسخة الـ16 من أمم أوروبا التى تستمر حتى 11 يوليو المقبل بمشاركة 24 منتخبا، وسط إجراءات مشددة في 11 مدينة أوروبية، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” والذى تسبب في تأجيل إنطلاقها لمدة عام بعدما كان مقررا لها صيف 2020.

إليكم سبعة لاعبين مرتبطين ببطولة أوروبا من أصول أفريقية، ولكل منهم قصة خاصة.

نونو مينديز (البرتغال)

يتجه مينديز إلى البطولة باعتباره غير معروف نسبيًا، ولكن مع ورود شائعات تُفيد بأنه هدفًا لأندية أورةبية كبيرة.

عاش اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا موسمًا مميزًا مع سبورتنج لشبونة في البرتغال وساهم معه في لقب الدوري، حيث كانت سرعته مع الكرة عند قدميه وبعض القدرات الفنية الرائعة التي لفتت الأنظار بانتظام.

أكسبه دوره في اللقب التاريخي لسبورتينج مكانًا في تشكيلة البرتغال، ويتوقع منه قضاء بعض الوقت في اللعب مع حامل اللقب على الرغم من أنه قد لا يطيح برفائيل جيريرو كظهير أيسر أساسي.

ولد في مدينة سينترا الأنجولية، كلف مينديز سبورتنج مبلغًا أوليًا قدره 250 يورو – نعم ، لقد قرأت ذلك بشكل صحيح – لكن عقده مع سبورتينج محمي حاليًا بموجب شرط جزائي بقيمة 45 مليون يورو.

يسير اللاعب على خطى اللاعبين الدوليين البرتغاليين الأنغوليين مثل خوسيه أجواس وجواكيم سانتانا وفرناندو بيروتيو وزميله الحالي ويليام كارفالو.

نيكولاي ألهو (فنلندا)

ألهو هو واحد من ستة لاعبين من أصل غاني من المقرر أن يتنافسوا في البطولة، وهو لاعب إلى اثنين آخرين من منتخب فنلندا في هذه القائمة، ومن المحتمل أن يكون ألهو الظهير الأيمن الأساسي لفنلندا خلال البطولة.

وُلد لأبوين من أصول غاني وفنلندية، وأصبح أول لاعب من أصحاب البشرة السمراء يمثل المنتخب الوطني عندما ظهر لأول مرة ضد عُمان في عام 2014.

يهتم اللاعب بالموسيقى، حيث أسس شركة للتسجيلات في فنلندا وقد طور طريقًا للتعبير عن حبع للموسيقى، بعد أن اشترى معدات تسجيل بأول شيك له في كرة القدم.

كودي جاكبو (هولندا)

حجز كودي جاكبو مكانه في تشكيلة منتخب هولندا على حساب مهاجم توتنهام هوتسبر ستيفن بيرجوين، والآن لديه الفرصة لإثبات أنه ينتمي إلى هذا المستوى العالمي.

مشجعو بي إس في أيندهوفن بشكل خاص والطمواحين بشكل عام مقتنعين بالفعل بمزايا المهاجم الشاب، حيث سجل سبعة أهداف في الدوري الهولندي الممتاز هذا الموسم.

كما أنهى العام باعتباره خامس أفضل المراوغين في الدوري، وهو شيء اعتاد عليه عندما يمسك بالكرة.

ما لا يعرفه البعض أن اللاعب خريج أكاديمية أيندهوفن، لا يزال مؤهلًا لمنتخب غانا وتوجو من خلال والديه، وقد مثل هولندا في كل فئة عمرية من أقل من 18 عامًا إلى أقل من 21 عامًا ، وخلق فرصًا لتسجيل الأهداف أكثر من أي لاعب آخر في بطولة يورو تحت 21 عامًا التي اختتمت مؤخرًا.

يتوجه اللاعب إلى بطولة اليورو دون أن يحصل على لقب كبير بعد.

جلين كامارا (فنلندا)

أحد اللاعبين من أصل سيراليوني من المقرر أن يشارك في بطولة أوروبا 2020 – والآخر هو تشيلسي ومدافع ألمانيا أنطونيو روديجر.

عاش اللاعب موسمًا مميزًا مع جلاسكو رينجرز، وكان ركيزة هامة في فريق ستيفن جيرارد المتوج بلقب الدوري الإسكتلندي دون أن يخسر أي مباراة.

من الواضح أن العمل جنبًا إلى جنب مع جيرارد – أحد أفضل لاعبي خط الوسط في جيله – يفيد كامارا، الذي جعل استخدامه للكرة وخفة الحركة في الاستحواذ والذكاء تحت الضغط قد يذهب لنادٍ أكبر.

كما عرض جيرارد على كامارا – الذي وصفه بـ “رولز رويس” – دعمه الكامل عندما كان لاعب خط الوسط ضحية لإساءة عنصرية من قبل أوندريج كوديلا لاعب سلافيا براغ خلال مباراة بين الفريقين في الدوري الأوروبي.

وُلد الشاب البالغ من العمر 25 عامًا في فنلندا لـ لاجئين سيراليونيين فروا من الحرب الأهلية التي دامت عقدًا من الزمن في البلاد.

كان على ذمة نادي آرسنال بعد انتقال العائلة إلى لندن، لكنه انتقل إلى دندي في اسكتلندا في عام 2017 بعد أن لم يظهر أبدًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بن كابانجو (ويلز)

اللاعب جزء من عائلة رياضية، انتقل والد كابانجو الأنغولي، باولو، إلى المملكة المتحدة في أواخر التسعينيات وقرر أخذ شاراته التدريبية من أجل العمل كمدرب لفريق ابنه عندما كان لاعب ويلز الدولي شابًا.

كان هذا يعني فترة تكيف مع كابانجو الأب الذي كان لاعب كرة سلة في شبابه ، ولكن من الواضح أن التنوع الرياضي يسري في العائلة مع شقيق كابانجو الأصغر ثيو الذي يلعب الرجبي في أكاديمية كارديف بلوز.

بالنسبة لشقيق كابانجو الأكبر، فقد خاض مسار كرة القدم، لكن الحلم الأكبر في العائلة يحمله بن كابانجو الذي يقول “كنت في الخامسة من عمري في ذلك الوقت وأجبرتني والدتي أساسًا على لعب كرة القدم، فقط لأفعل شيئًا ما في وقت فراغي”.

“على الفور أحببت كرة القدم وواصلتها منذ ذلك الحين. طموحي هو الوصول إلى القمة، وربما اللعب في الدوري الإنجليزي في يوم من الأيام، وآمل في سوانسي سيتي.

في الوقت الحالي هدفه هو اليورو، حيث سيصبح كابانجو أول بريطاني من أصل أنغولي يلعب في بطولة دولية.

بيري سويري (فنلندا)

من النادر حقًا أن يكون اللاعب بطلًا عالميًا مع جماهير منتخب وطني آخر، لكن هذا بالضبط ما حدث للجناح الفنلندي سويري في عام 2017.

قد يكون هدفه ضد كرواتيا في تصفيات كأس العالم غير مهم بالنسبة للفنلنديين ، لكنه كان كافيًا لتأهل منتخب أيسلندا إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخه.

إنه ليس مشهورًا تمامًا في منتخب فنلندا أو في وطنه، والده من ناميبيا، على الرغم من أنه أمضى طفولته في العديد من دول شرق إفريقيا، بما في ذلك موزمبيق وتنزانيا، بسبب وظائف والدته في الحكومة الفنلندية.

بدا ذات مرة أن احتمال اللعب مع ناميبيا كان خيارًا قبل أن يستقر على تمثيل فنلندا.

ألكسندر إيزاك (السويد)

قد يعرف المراقبون زلاتان إبراهيموفيتش جيدًا كرمز لمنتخب السويد، لكن مع غيابه للإصابة فإلكسندر إيزاك المهاجم الموهوب هو من سيحل محله في البطولة.

أثيرت الدهشة عندما سمح بوروسيا دورتموند لإيزاك بالمغادرة إلى ريال سوسيداد، ومعه سجل 33 هدفًا في آخر موسمين في الدوري الأسباني.

في الواقع ، خمسة لاعبين فقط – بمن فيهم لويس سواريز وكريم بنزيما وليونيل ميسي – سجلوا أكثر من 17 هدفًا لإيزاك في دوري الدرجة الأولى الإسباني هذا الموسم.

ولد إيزاك في سولنا لوالدين إريتريين، وقام والد إيزاك بتعليم اللاعب اللغة المحلية .

اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى