fbpx
أخبارأهم الأخبارإيطاليازاوية اكسترا

تحليل اكسترا | إيطاليا بالهوية الجديدة “تطهو” تركيا!

كانت ليلة افتتاح يورو 2020 بمثابة استعراض لعضلات إيطاليا التي هزمت تركيا بثلاثية نظيفة لحساب المجموعة الأولى، مباراة أكدت أن الأزوري لم يعد مثل الأيام الخوالي في اللعب الدفاعي، بل تفوق بهوية جديدة هجومية بناها روبرتو مانشيني ولأول مرة في اليورو يسجل 3 أهداف في اليورو وهذا ما سوف نستعرضه في تحليل المباراة.

الهوية الجديدة استمرت في الزخم فهذا هو الانتصار الـ9 لإيطاليا على التوالي مع مانشيني، الذي عرف كيف يحافظ على تقاليد الكاتيناتشو “فدفاعه لم يستقبل الأهداف”، وعرف كيف يبني فريقًا هجوميًا بطريقة 4/3/3.

كانت إيطاليا رائعة في كل شيء فعلته، ليس فقط بالكرة ولكن بدونها أيضًا.

مقالات ذات صلة

الجدار البشري لتركيا وجناح مفقود لإيطاليا

كعادته مع المدرب شينول غونيش لعب المنتخب التركي بدفاع منطقة.. 10 لاعبين وراء الكرة، وبالفعل خرجوا من الشوط الأول بسلام رغم أن الحارس تكفل بإنقاذ فرصتين.

إيطاليا أمام الجدار البشري لتركيا كانت تلعب من جهة واحدة فقط وهي جبهة إنسيني ومن خلفه سبينازولا، أما الجانب الآخر الذي تواجد فيه بيراردي وفلورينزي لم يكن له حضور هجومي قوي، وهذا ساعد تركيا بعض الشيء.

ماذا تغير في الشوط الثاني؟

إيطاليا أمام الدفاع المتكتل كانت تحتاج لـ “توسعة الملعب” وهذا لم يحدث في الشوط الأول كما ذكرنا لأن اللعب تركز على جانب واحد. تغير الأمر في الشوط الثاني.

تحرر بيراردي في الشوط الثاني وساهم في الهدف الأول، كما ساعده دخول جيوفاني دي لورينزو بدلاً من أليساندرو فلورينزي المصاب.

كان من الواضح أن تركيا لن تصمد أمام الهجوم الإيطالي، وبدأ ارتكاب الأخطاء ونجحت إيطاليا في إنهاء المهمة بفضل طلاقتهم وصبرهم وحسم الفرص وهو ما فقدوه في الشوط الأول.

هل نسيت تركيا أن هناك هجوم في كرة القدم؟

تركيا - إيطاليا
تحليل مباراة إيطاليا وتركيا في يورو 2020

ما يعيب تركيا حقًا ليس الدفاع بـ10 لاعبين، لكن هل كانت لهم خطة هجومية؟ الإجابة لا والدليل لم تكن هناك تسديدة واحدة على مرمى دوناروما.

وتيرة الماتش البطيئة ساعدت إيطاليا.. لان تركيا لو كانت سريعة في المرتدات كان اختلف الأمر. المهاجم العجوز بوراك يلمز معزول ولا يمتلك السرعات لمعاقبة الدفاع الإيطالي والاعتماد على كرات طويلة بعضها لا يصل بشكل صحيح على الجانب الأيمن

الواضح أن تركيا كانت تلعب مباشرة على كرامان في اليمين، عندما يستخلصون الكرات فورًا يلعبون الكرات الطويلة له، لكنه أسلوب لم يساعد في انتاج أي شيء هجومي.

في الأخير المباراة عكست شخصية المدربين الحالية.. إيطاليا الهجومية مع مانشيني وتركيا بإيقاف الحافلة التي تهاوت في الشوط الثاني.

هناك إشادات يجب أن توجه لاثنين من لاعبي إيطاليا، أولهم القلب النابض جورجينيو.

جورجينيو هو مايسترو الإيقاع لإيطاليا، في قلب كل شيء. تفتقد إيطاليا لماركو فيراتي ولكن دفاعيًا وهجوميًا فجورجينيو كان يدخل في مناطق جيدة واستعاد الكثير من الكرات.

اللاعب الثاني هو الظهير الأيسر سبينازولا صاحب العروض المميزة مع روما والذي يعرف الملعب جيدًا.. كان أشبه بالجناح بانطلاقاته مع غياب الجبهة الأخرى من الملعب.

الهدف الثاني يوضح ذلك في كيفية تمركزه داخل منطقة الجزاء ومساعدته لإنسيني على الدخول لعمق الهجوم.

بالعودة لأداء المنتخب التركي لم يقنعني أي لاعب، حتى حارسهم الذي أنقذ أكثر من فرصة أهدى إيطاليا الهدف الثالث. 3 تمريرات أنهت المباراة.

اظهر المزيد

محمود عبدالرحمن

محمود عبدالرحمن، صحفي معتمد من الاتحادات "الدولي والأوروبي والأفريقي"، دخل مجال الصحافة في عام 2009 وعمل سابقًا كمدير قسم المواضيع الإبداعية لموقع جول العالمي، وكمحلل أداء لعدد من الأندية المصرية، وضيف دائم على القنوات الرياضية العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى