fbpx
زاوية اكسترامصر

خاص | أهلي موسيماني.. بين ما سيضيفه ميكيسون وما سيفعله تاو

في كل مرة تحدث فيها كان يشير بيتسو موسيماني إلى أن الأهلي في حاجة لزيادة جودة أجنحة الفريق، مع تأكيده على أنه يحتاج لأن تكون هذه الصفقات من اختياره؛ لذلك أعلنت إدارة الفريق الحمراء وخلال يوم واحد عن تعاقدها مع بيرسي تاو ولويس ميكيسون.

الثنائي الهجومي الجديد ليس بالغريب عن موسيماني، إذ سبق له تدريبهما حين كان مديرا فنيا لصندوانز.

والاسم الأول هو الأشهر، نظرا لقدومه من برايتون، ليكون أول لاعب من جنوب القارة ينضم للأهلي من الدوري الإنجليزي، أما الثاني فقادم من سيمبا، بعدما لفت الأنظار إليه خلال المباراة التي انتصر فيها بطل تنزانيا على كتيبة موسيماني بمرحلة الذهاب لدور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا.

تركيز موسيماني على التعاقد مع الأجنحة كشف عنه أثناء حواره مع قناة النهار، حين قال: “أريد صفقتين أو ثلاثة صفقات من اختياري، من أجل تنفيذ فلسفتي الخاصة، وهذا ما يمنح الأهلي قوة ضخمة في السنوات المقبلة”.

 

لذا اختار موسيماني ثنائي سبق له العمل معهما، حتى وإن كان لم يحظ بالوقت اللازم للعمل مع ميكيسون.

فماذا سيضيف الثنائي للأهلي؟ وكيف يستغل موسيماني لاعبيه الجدد؟ وهل سيتأقلم تاو وميكيسون على اللعب في الدوري المصري أم لا؟

 

ExtraSport.net أراد الإجابة عن هذه الأسئلة فكان له هذا الحوار مع جولام فالوديا محلل أداء صندوانز.

 

فالوديا عمل مع موسيماني في صنداونز، إبان الفترة التي شهدت توهج تاو، وقدوم ميكيسون للفريق، لذلك فهو عامل مشترك بين الثلاثي، حيث يعرف كيف يعمل المدرب الجنوب إفريقي وسبق له الإشراف على تحليل أداء اللاعبين، كما أنه يعد شقيق يوشا سعيد محلل أداء الأهلي السابق والذي رحل عن الفريق عقب نهاية مسابقة الدوري الماضية.

 

البداية مع فالوديا كانت حول “لماذا رحل ميكيسون عن صندوانز ولم يحصل على الفرصة؟” وهو السؤال الذي حير العديد من جماهير الأهلي تحديد.

 

ليجيب قائلا: “في هذا الوقت، لم يكن لويس محظوظا، لقد وقعنا معه كلاعب صاعد سيبرز في المستقبل، كنا نريده أن يلعب باستمرار لكن قائمة الأجانب لدينا كانت مكتملة، لذا لم نتمكن من الحفاظ عليه وتركناه لكي يحظى بدقائق ويلعب كرة القدم“.

 

ميكيسون انضم لصندوانز في يناير 2018 من فريق يو دي سونجو التنزاني، وقتها كان في الـ22 من عمره، لكنه خرج بشكل متتالي على سبيل الإعارة لفرق تشيبا يونايتد ورويال إيجيلز في جنوب إفريقيا وعاد لفريقه معارا أيضا، قبل أن ينضم في يناير 2020 لسيمبا.

 

لم يلعب مع صندوانز، لكنه ترك انطباعا جيدا لدى فالوديا، الذي قال: “لم أشاهد ميكيسون يلعب كثيرا لكني أتذكر أنه كان قويا على المستوى البدني ويستطيع المنافسة والدخول في صراعات ثنائية“.

 

ميكسيون قدم نفسه بقوة لجماهير الأهلي، وسجل هدفا في شباك محمد الشناوي، لتطمئن الجماهير على مردوده الهجومي. لكن ماذا عن الجانب الدفاعي؟

يشرح محلل أداء صنداونز مميزات صاحب الـ26 عاما: “قوته البدنية تجعله يجيد القيام بالواجبات الدفاعية أيضا بجانب مهاراته الهجومية، لكن الأمر يتوقف على كيفية توظيف المدرب له وما الذي سيطلبه منه“.

 


أما الدوري التنزاني وكذلك الجنوب الإفريقي فيختلفا عن الدوري المصري، نظرا للسرعة التي تلعب بها الفرق هناك وهو العامل الذي لا يتوفر في الفرق المصرية. فماذا يفعل ميكيسون الذي يفعل بنسق عالي؟

يجيب فالوديا “أعتقد أنه سيتأقلم، فهو مهاري للغاية ولاعب ديناميكي، لذا سيكون قادرا على إضافة خصائص جديدة للفريق بشكل خاص وللدوري بشكل عام“.

وعن ما يحتاجه ميسكيون للنجاح في الأهلي، أتم “وفقا للإحصائيات، فإن أرقامه رائعة للغاية، لكن أي لاعب يريد أن يسجل أكثر ويصنع أكثر، وهو ما يطلبه ويريده أيضا المدير الفني. وأي تطور سيكون وفقا لما يريده موسيماني منه ووفقا للمركز الذي سيلعب فيه“.

 

كان هذا عن ميسكيون، فماذا عن تاو القادم من برايتون؟

 

لعب موسيماني دورا كبيرا في قدوم تاو للأهلي، فالنجم الأول لجنوب إفريقيا لم يخض تجربة احتراف موقفه في الدوري الإنجليزي، بسبب مشكلة في تصريح العمل.

 

ما أجبر برايتون على إعارته لفرق رويال يونيون وكلوب بروج وأندرلخت بين عامي 2018 و2020 قبل أن يعود لهم في يناير 2021.

لكن تاو شارك مع برايتون في 6 مباريات بواقع 302 دقيقة وصنع هدفا واحدا فقط في الدوري الإنجليزي.

قلة مشاركات تاو مع الفريق الإنجليزي دفعت موسيماني يقول: “لم يحظ بالاحترام الذي يستحقه برايتون”.

لذلك تنتظر الجماهير رؤية تاو بقميص الأهلي، لتقييم هذه الصفقة المنتظرة والتي لعب فيها موسيماني دورا كبيرا لإتمامها.

 

وعن ذلك، قال فالوديا: “هو لاعب طموح للغاية ويعمل بجِد دائما، وسوف ينجح مع أي فريق ومع أي مدرب، لكن عليه أن يكون صبورا ولا يضع الضغط على نفسه، خصوصا أن الجماهير تتوقع منه الكثير بعد قيام النادي بانتداب صفقة ضخمة مثله“.

وأضاف “يضع تاو ضغطا هائلا على نفسه لكي يحقق أهدافه، فهو لديه إرادة، أعلم ذلك منذ العمل معه في صندوانز، فهو يتدرب بقوة من أجل الوصول لما يريد”.

 

قدوم تاو للأهلي سيجعل موسيماني يطبق أسلوبه المُفضل مع صندوانز واللعب بـ4-2-2-2 وهو الرسم الخططي المفضل له، حيث يتيح له الاستحواذ على الكرة واستغلال عمق الملعب لوجود 4 لاعبين في منقطة الجزاء بجانب صعود ظهيري الجنب.

فأين سيلعب تاو؟ هل سيلعب كرقم 10 أو مهاجم ثان ليتواجد في عمق الملعب؟ أم سيلعب على الجناح؟

 

يقول فالوديا: “تاو يجيد اللعب في العمق والجناح بنفس الجودة والتأثير، لكن عليه أن يحظى بأرقام أفضل في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف“.

 

ورغم خوضه لـ102 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي، فإن تاو قدم 3 فرص للتسجيل بجانب صناعته للهدف.

 

أما عن جودة قيامه بالدور الدفاعي، فأجاب “مع صندوانز، كان يضغط دائما على قلبي الدفاع، حين يلعب كمهاجم، وعند اللعب كجناح كان يقوم بمساندة الظهير على المستوى الدفاعي“.

 

كانت هذه رؤية محلل أداء صندوانز عن الثنائي الجديد وما سيقدمه ميكيسون وما سيضيفه تاو لكن يبقى الحكم عليهما مع الأهلي بعد نهاية الموسم عقب رؤية ما سيضيفيه الثنائي لفريق موسيماني.

اظهر المزيد

محمد يُسري

محمد يُسري.. صحفي مصري يعمل في مجال الإعلام الرياضي منذ عام 2013، مهتم بالكرة الأوروبية وتحليل الأداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى