fbpx
أخبارأهم الأخبارإنجلترااكسترا زوومزاوية اكسترا

الحقيقة وراء “كذبة” خضوع نيوكاسل لقانون اللعب المالي النظيف

أجمع الكثيرون على إثارة الجلوس ومشاهدة فريق مثل نيوكاسل يحاول الصعود إلى قمة البريميرليج في المستقبل، حتى بدأت الإثارة بالخفوت بسبب قانون اللعب المالي النظيف.

كان نادي نيوكاسل يونايتد قد أعلن انتقال ملكيته إلى مجموعة يقودها صندوق الاستثمارات العامة السعودي. وتمت الموافقة على صفقة الاستحواذ التي تقودها السعودية بقيمة 305 مليون جنيه إسترليني وتوقيعها من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز.

تمنح الصفقة صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة مسيطرة بنسبة 80 في المائة، بينما سيمتلك الأخوان روبن ومقرهما لندن حصة 10 في المائة، وحصلت أماندا ستافيلي على 10 في المائة لدورها في إبرام الصفقة.

بالعودة لقانون اللعب المالي، فقد تم استحداثه عام 2010 لمراقبة الحسابات المالية للأندية، لمنع الكبار من السقوط المفاجئ جراء الانهيار الاقتصادي، وفي المقابل جعل مهمة صعود الكبار أصعب، لتُبنى على الاستثمار الذكي لا الإنفاق الضخم السريع.

فترة التقييم عبارة عن 3 أعوام، والمطلوب أن تتعادل كفتي المصاريف والمداخيل. في حالة أن النادي مملوك لجمعية عمومية، يسمح له بإنفاق 3 ملايين يورو أكثر من مداخيله. أما إن كان مملوكًا لرجل أعمال، يزيد المبلغ المسموح به إلى 30 مليون يورو.

لكن المفاجأة التي ستعد مشجعي نيوكاسل، أن قانون اللعب المالي النظيف، لا يُطبَق سوى على الأندية المشاركة في بطولات Uefa، دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي.

هذا لا يعني أن نيوكاسل سيكون حرًا، ينفق كيفما يشاء، لأن البريميرليج له قواعد مشابهة، تسمى بـقواعد “الربح والاستدامة”، وتسمح للنادي بخسارة قدرها 105 مليون باوند خلال 3 سنوات، وهو المبلغ الذي ارتفع بسبب ظروف جائحة كورونا.

اظهر المزيد

محمد بدوي

مهندس، وكاتب رياضي مصري، يقدر الأرقام والإحصائيات كما تستحق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى