fbpx
أخبارأهم الأخبارإنجلترازاوية اكسترا

صداع لسولشاير..الرقم الذي يخفيه رونالدو وهو يبرز عضلاته عقب إحراز الأهداف

مع كل تعثر لمانشستر يونايتد، خاصة بعد ميركاتو صيفي تاريخي، انتهى بعودة الأسطورة “كريستيانو رونالدو”، توجَه سهام النقد لشخص واحد فقط وهو المدرب النرويجي “أولي جونار سولشاير”.

هكذا جرى العرف في كرة القدم، المدرب هو الحلقة الأضعف الذي يتحمل مسئولية الفشل بمفرده، سواء في يونايتد أو غيره. أضف إلى ذلك، شعور مشجعي الشياطين الحمر بأزمة بسبب امتلاكهم مدرب أقل جودة من منافسيهم.

فمانشستر سيتي يملك بيب جوارديولا، وليفربول يملك يورجن كلوب، وتشيلسي يملك توماس توخيل الذي فاجأ الجميع بالموسم الماضي وقادهم للظفر بدوري أبطال أوروبا.

لا يملك سولشاير أي أفضلية سوى بكونه لاعب سابق في جيل تاريخي لمانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرجسون. أما على مستوى السيرة الذاتية كمدرب، فلا يوجد ما يلفت الانتباه.

دعنا نصارحك أن كل ما سبق كان للتأكيد على مشكلة الإدارة الفنية، وأن ما يلي ليس بغرض إزاحة التقصير عن “سولشاير” وإلقائه فوق كاهل “رونالدو”، الذي تسبب حقًا في صداع لمدربه وزملائه.

بتاريخ التاسع من أكتوبر لعام 2021، ذكر تقرير لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية عددًا من الأرقام التي تخص الدولي البرتغالي والتي ستوضح لك ما نقصده.

قبل مباراة ليستر سيتي ومانشستر يونايتد، لم يسدد أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز  مثل رونالدو؛ ثمانية عشر تسديدة في أربع مباريات وفي واحدة منها لعب 30 دقيقة فقط.

جلبت تسديداته الأهداف، ثنائية في الظهور الأول ضد نيوكاسل، ثم آخر ضد وست هام، وهدف في كل مباراة من دوري أبطال أوروبا حتى الآن، بما في ذلك هدفه القاتل في الفوز المتأخر ضد فياريال.

فقط دومينيك كالفيرت لوين(مهاجم إيفرتون) هو صاحب أفضل الأهداف المتوقعة (xG) لكل 90 دقيقة من رونالدو – للاعبين شاركوا في أكثر من 270 دقيقة هذا الموسم -.

القلق هنا مما لا يجلبه رونالدو إلى اليونايتد، على سبيل المثال ، ليس هناك الكثير من الجري. من بين 72 مهاجمًا لعبوا 75 دقيقة على الأقل في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، قطع 67 منهم مسافة أكبر في المتوسط في كل مباراة مقارنة برونالدو.

يقطع البرتغالي 3.7 ميل لكل 90 دقيقة. في القمة، يظهر يانيك كاراسكو لاعب أتليتكو مدريد بثمانية أميال. حتى ليونيل ميسي، الذي اشتهر بالمشي في كل مكان قطع 5.2. كوين كاستيلز، الذي يلعب مع فولفسبورج، يبلغ متوسطه 3.9 ميل، بالمناسبة، إنه حارس مرماهم.

اقرأ أيضًا: كواليس عودة الأسطورة- ذا أثلتيك تكشف حيلة رونالدو التي أعادته إلى مانشستر يونايتد

وتابع تقرير “دايلي ميل” الشرح موضحًا: سيسأل مشجعو يونايتد “ماذا في ذلك؟” لكن هذا فريق يونايتد الذي كان سولشاير حريصًا جدًا على بنائه بلاعبين الشباب. الآن ، لديه رجل يبلغ من العمر 36 عامًا ولا يكاد يتحرك في المقدمة.

لا يوجد مهاجم في الدوري الممتاز هذا الموسم يقوم بالضغط على الخصوم أقل من رونالدو. كان متوسطه أقل من ثلاثة محاولات للضغط في المباراة الواحدة(الرقم أكده تقرير لشبكة “The Athletic”).

ما هو تأثير رفضه الدخول في الجانب الدفاعي من المباراة على يونايتد؟ إنه يضغط ليس على خصومه ولكن على زملائه في الفريق، وتحديداً خط وسط يونايتد.

على الرغم من ذلك، تحسن “PPDA”(عدد التمريرات التي يسمح بها الفريق لخصمه في عملية البناء حتى أول تدخل دفاعي) الخاص بالفريق، وهو رقم يقيس مدى شدة ضغط الفريق. لكن هذا لأن زملاءه يعملون بجد أكبر، بالإضافة لتراجع الفريق لتركيز الضغط على الثلث الأوسط عوضًا عن الثلث الأول.

بحسب ما قاله “داني ميرفي” في “Mail on Sunday” تعليقًا على تلك المشكلة: “إنها ليست مشكلة رونالدو، إنها مشكلة تكتيكية. من الجيد ألا يضغط رونالدو بجنون إذا فعل اللاعبون من حوله. لكن بوجبا لا يحب الدفاع. إنها ليست قوة ميسون غرينوود أيضًا، كذلك برونو فرنانديز”.

واختتم: “مأزق سولشاير هو إيجاد التوازن بين الهجوم والدفاع. يلعب يونايتد بأربعة لاعبين يتمتعون بعقلية هجومية وستة لاعبين فقط لديهم عقلية دفاعية. هذا كثير جدا. هذا لن يقودك للفوز بالدوري”.

اظهر المزيد

محمد بدوي

مهندس، وكاتب رياضي مصري، يقدر الأرقام والإحصائيات كما تستحق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى